ميداني

الثوار يصدون هجوماً جديداً لتنظيم الدولة في “مارع” والتحالف يلقي بعض الذخيرة جواً

تتواصل الاشتباكات الدائرة بين كتائب الثوار، وبين مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية على عدة محاور من ريف حلب الشمالي وأهمها مدينة مارع التي يحاصرها التنظيم من ثلاث جهات، و القوات الكردية من الجهة الرابعة منذ أسبوع وحتى اللحظة، وسط قصف عنيف ووضع مأساوي يرثى له.

وأفاد مراسل وكالة خطوة الإخبارية عن تمكن الثوار في مدينة مارع صباح اليوم، الجمعة الثالث من حزيران يونيو الجاري، من صد هجوم لتنظيم الدولة من ثلاثة محاور، وهو الهجوم السادس من نوعه خلال أسبوع، وتم قتل أكثر من ثلاثين عنصراً منهم، بالإضافة إلى تدمير مفخخة شمال المدينة.

وأشار المراسل إلى إسقاط طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية مساء أمس الخميس كميات محدودة من الذخائر العسكرية.
وفي هذا السياق صرح السيد “مصطفى سيجري” رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم أحد فصائل الجيش الحر المحاصرة في مدينة مارع لـ “وكالة خطوة الإخبارية” حيث قال: ” نعم تلقينا بعض الدعم عن طريق الجو، ولكن هذا لا يعتبر كافي، ولا يحتوي على أسلحة نوعية كما سمعنا عبر الإعلام ، نعم نحن نخضع لحصار خانق، ونطلب المساعدة من جميع الأطراف من أجل صمود مدينة مارع في وجه عصابات داعش الغدر”.

وأضاف سيجري  للوكالة ” إن تزويد أهل مارع ببعض الإمكانيات حتى لا يكون مصيرهم الذبح على أيدي داعش هو واجب أخلاقي، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته الأخلاقية، والإنسانية في تأمين حاجات مدينة مارع المحاصرة ، والضغط على الأطراف المحيطة لفتح الممرات الإنسانية لإدخال الطعام والدواء والوقود وإخلاء الجرحى.”

يأتي هذا وسط حصار خانق لمئات العائلات داخل مدينة مارع يعانون من أوضاع إنسانية سيئة جداً، وانقطاع شبه تام لكافة مستلزمات الحياة، عدا عن وضع الجرحى الذين يواجهون الموت لعدم توفر مستلزمات طبية لعلاجهم، ومنع نقلهم إلى مناطق أخرى بسبب الحصار المزدوج من قبل تنظيم الدولة من ثلاث جهات، والقوات الكردية من الجهة الغربية.

ويذكر أن الأمم المتحدة  أكدت قبل أيام أن القوات الكردية منعت المدنيين المحاصرين في مدينة مارع، من المرور إلى مدينة إعزاز، مشيرة إلى أن الحصار المفروض من قبل عناصر الـ”PYD” و تنظيم الدولة تسبب بتشريد 8 آلاف من السوريين قرب الحدود التركية، بعد أن لجأ إليها أكثر من 160 ألف شخص في وقت سابق من هذا العام.

DSCN4718

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق