الشأن السوري

مطلق النار في اورلاندو، كان على اتصال مباشر مع مسؤولين أمنيين في الرقة.

استقبل عناصر تنظيم الدولة في مدينة الرقة أخبار عملية اطلاق النار في اورلاندو، بالتبريك والتهليل، معتبرين أن العملية هي قهر لأمريكا بعقر دارها، مهللين في أحاديثهم الجانبية ومؤكدين فيها أن “متين” لم يقوم بعمله بشكل انفرادي، بل كان عملاً مخططاً وبتواصل مباشر مع مسؤولين أمنيين من تنظيم الدولة في الرقة, مؤكدين أنها لم تكن عملية فريدة , بل مخططة بشكل مسبق.

فقد أكدت مصادر لوكالة خطوة الإخبارية، ان عمر متين كان بتواصل مباشر مع مسؤولين أمنيين الذين وفقاً للمخطط قرروا تأجيل العملية الى وقت لاحق، لكن متين أصر على القيام بها بأسرع وقت ممكن.

عمر متين، المرتبط بالقاعدة قام بإطلاق النار على نادي للشواذ في أورلاندو – بولاية فلوريدا , صباح يوم الاحد التي وفقا لوسائل الاعلام الأمريكية تسببت بفاجعة لم تعرف أمريكا مثلها منذ احداث الحادي عشر من سبتمبر. مع حوالي الخمسين قتيلا، والكثير من الجرحى.

“أحد جنود الخلافة ” هي الطريقة التي وصفت فيها الراديوهات المحلية منفذ العملية التي قتلت خمسين شخصاً , مؤكدة بوصفها تبنيها للعملية.
“فقد وفق الله عمر متين , أحد جنود الخلافة في أمريكا , أن يقوم بعملية استشهادية ضد الصليبيين متجمعين في نادي ليلي … في اورلاندو في كاليفورنيا , وقام بقتل وجرح اكثر من مئة منهم” كما قامت راديو البيان بنشر الخبر.

تزامن مع خبر قامت بنشره وكالة أعماق مؤكدة بـانّه ” هجوم قام به احد مقاتلي الدولة الإسلامية ” .
فيما أكدت وسائل الاعلام الأمريكية بأن مطلق النار – الذي تم التعرف عليه على انه عمر متين، تسع وعشرين سنة، امريكي الجنسية من أصول أفغانية – قد قام بالبيعة لتنظيم الدولة, بينما اقرت الشرطة الفيدرالية بان متين – المولود في نيويورك لأبوين افغانيين – قد تم استجوابه سابقا، لكن أطلق سراحه، والسبب ارتباطه بانتحاري امريكي اخر.

بينما وصف الرئيس الأمريكي أوباما طريقة تحقيق الفيدرالية بعملية القتل ” كأنها عمل إرهابي “, أكدت وكالة الأن بي سي الامريكية أن متين كان حامل رخصة امنية ورخصة سلاح وقام بشراء سلاحه بشكل قانوني قبل أسبوع من العملية.

العملية التي تسببت بحسب آخر تقرير لوكالة” فرانس ٢٤” بمقتل خمسين شخص بالإضافة الى مطلق النار , وجرح ثلاث وخمسين شخصا. بينما صرحت رويترز نقلا عن عمدة اورلاندو انه تم التعرف على ثمان وأربعين شخصا من التسع والأربعين الى الآن.

018faea6bebac40cb4b0986084575fb63f35ffd3

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى