الشأن السوري

العبدة يقترح تشكيل آلية جديدة لكسر احتكار أمريكا و روسيا:

عقد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي بحضور الأمين العام للعلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي “آلان لي روي” اجتماعات في بروكسل هي الرابعة بينهما، في الفترة من 13 – 15 يونيو حزيران الجاري في نطاق توحيد موقف المعارضة، ورؤيتها للتطورات في سورية، وآفاق الحل السياسي.

وفي تصريح صحفي عقب الاجتماع التشاوري الرابع الذي عقده رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة، والمعارضة السورية أنس العبدة يوم أمس الأربعاء، مع حسن عبد العظيم رئيس هيئة التنسيق الوطني بإشراف الاتحاد الأوروبي في بروكسل اقترح العبدة، تشكيل آلية تضم (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا) لإيجاد حل سياسي في سورية، مشيراً إلى أن احتكار الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا لم يأت بنتيجة.

ولفت العبدة إلى أنهم ينتظرون رداً أوروبياً على المقترح المذكور، وأن تلك الآلية “ستحول دون احتكار الولايات المتحدة وروسيا للحل في سورية”، على حد قوله، وأشار إلى أن وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي “باتوا على قناعة بضرورة لعب دور فعال في الملف السوري” مضيفاً “كل دول أوروبا تأثرت مما جرى في سورية، وكما هو معروف فإن استقرار منطقة الشرق الأوسط مرتبط باستقرار سورية”.

ودعا العبدة الاتحاد الأوروبي للعب دور أكبر في دفع العملية السياسية التي تهدف لتحقيق انتقال سياسي في بلاده، لافتاً إلى أن دور الاتحاد في سورية “مقتصر على المساعدات الإنسانية”.

وتابع العبدة “اجتمعنا لحماية العملية السياسية هذه العملية التي يحاول أن يدمرها النظام من خلال عدم التزامه بالمرجعية الدولية وعدم التزامه بجنيف3 يحاول أن يدمر المفاوضات، ونحن نحاول من خلال هذا العمل أن نحمي هذه العملية السياسية”.

وأكد على أنه تم التوافق على آليات واضحة لدعم الهيئة العليا التفاوضية في عملها من أجل الوصول إلى حل سياسي عادل، والانتقال السياسي الذي هو هدف أساسي للشعب السوري عندما خرج في ثورته منذ أكثر من خمسة أعوام.

من جهته، قال رئيس هيئة التنسيق الوطني خلال مؤتمر صحفي مشترك، عقب انتهاء الاجتماع التشاوري إنه “بات من واجبنا استكمال الجهود المشتركة بين الهيئة، والائتلاف الوطني في توحيد جهود المعارضة، في ظل فشل كافة الجهود الدولية في إيجاد حل للأزمة السورية وما نتج عن هذا الفشل، من نزوح وهجرة وتشتيت للشعب السوري ومخاطر الانقسام” مضيفاً أن “الاجتماع وضع أسساً لتوحيد كافة أطياف المعارضة السورية، ورؤيتها الموحدة في إطار مشروع وطني يضمن وحدة سورية واستقلالها كأساس لإنجاح العملية السياسية”.

وذكر العبدة “أن الأيام العشرة الأولى من رمضان شهدت مقتل 513 مدنياً في سورية، بينهم 57 امرأة، و60% من الباقي أطفال، في حين أن 14 منشأة حيوية مهمة كالمشافي والأفران، جرى قصفها، فيما ارتفع عدد المناطق المحاصرة إلى 50، بينما لم يرفع الحصار عن أية منطقة، ولم يُطلق سراح أي معتقل.”

يذكر أن المجتمعون في بروكسل أكدوا على أهمية الحل السياسي، وتكثيف الجهود في العملية السياسية للوصول لحل سياسي عادل ينهي المأساة السورية بما يحقق تطلعات الشعب السوري.
المصدر: الائتلاف

أنس العبدة خلفا للخوجة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى