الشأن السوري

جيش الإسلام يستعيد السيطرة على تلة البحارية وسط قصف ونزوح لأهالي البلدة

تتواصل المعارك بين فصائل الثوار، وقوات النظام على عدة محاور في غوطة دمشق الشرقية، وبعد تمكن النظام من فرض سيطرته على كامل القطاع الجنوبي في الغوطة الشرقية يحاول التقدم نحو باقي المناطق فيها بشكل يومي وسط تصدي الثوار له رغم كثافة القصف.

حيث أفاد مراسل “وكالة خطوة الإخبارية” في الغوطة الشرقية أن مقاتلي جيش الإسلام تمكنوا من استعادة السيطرة على تلة البحارية، وعدة نقاط محيطة بها بشكل كامل صباح اليوم الثلاثاء ،الواحد والعشرين من يونيو حزيران الجاري، وذلك بعد شنهم لهجوم معاكس بدأ الليلة الماضية على الأماكن التي سيطرت عليها قوات النظام، حيث تمكنت قوات النظام قبل أمس الأحد من السيطرة على تلة البحارية بعد معارك عنيفة مع جيش الإسلام، استخدم خلالها النظام كافة أنواع الأسلحة الثقيلة من صواريخ أرض أرض وقذائف المدفعية الثقيلة، والبراميل المتفجرة التي بدأ الطيران المروحي بإلقائها على البلدة منذ قرابة الأربعة أيام بمعدل أكثر من عشرة براميل يومياً، فيما لاتزال الاشتباكات مستمرة.

 

qww


وأضاف مراسل الوكالة أنه خلال المعارك هذين اليومين تمكن جيش الإسلام من تدمير عربة بي أم بي، وتدمير دبابة من طراز t72 وتمكنهم من قتل ما يزيد عن 20 عنصراً لقوات النظام منذ بدء محاولات قوات النظام التقدم، والسيطرة على التلة.

 
وأشار مراسل الوكالة إلى الأهمية الاستراتيجية لبلدة البحارية فهي تعد آخر منطقة في قطاع المرج بغوطة دمشق الشرقية ، و تسيطر عليها فصائل الثوار، والتلة فيها تكشف مساحات واسعة من البلدة وتطل على  بلدات منطقة المرج مما يسبب بسقوطها بيد النظام سهولة استهداف تمركز فصائل الثوار.

كما أضاف المراسل أن بلدة البحارية سجل فيها احتراق عدد كبير لمحاصيل القمح نتيجة المعارك العنيفة، واستهدافها من قبل قوات النظام بقذائف الهاون بشكل شبه يومي حيث تقدر مساحة الأراضي التي احترقت بأكثر من مئة دونم مما يزيد من معاناة الأهالي في البلدة، لأن غالبيتهم يعتمدون بشكل كبير في تأمين معيشتهم على زراعة أراضيهم خصوصاً بمادة القمح لصنع الخبز، حيث يمنع النظام دخول مادة الطحين إلى الغوطة الشرقية.

وذكر مراسل الوكالة أن هجوم النظام الأخير واستخدامه لجميع أنواع الأسلحة في قصف بلدتي حزرما والبحارية في منطقة المرج وسط اقتحام قوات النظام والميلشيات التابعة له على الأرض محاولة التقدم إلى بلدة حزرما من جهة البحارية، دفع نسبة كبيرة من سكان بلدتي البحارية و حزرما إلى الهروب إلى مناطق القطاع الأوسط، ومدينة دوما غربي الغوطة الشرقية.

من جهة أخرى يخوض مقاتلو فيلق الرحمن في الغوطة الشرقية معارك عنيفة مع النظام حيث تمكنوا من استعادة السيطرة على نقطتين في جبهة بالا، فيما تجدد قوات النظام اقتحامها بينما يحاول مقاتلو الفيلق التصدي لها والحفاظ على النقاط المحررة.

 

4

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق