اخبار سوريا

القنابل الفسفورية تحرق حلب و الخارجية التركية “تنتقد”

يتابع نظام الأسد و حليفته روسيا باستهداف المدنيين العزل في مدينة حلب الشهباء و ريفها دون انقطاع مستخدمين كافة أنواع الأسلحة الجوية و الأرضية و المحرمة دولياً في سبيل إخضاعهم للعودة إلى حضن الوطن و استكمالاً لسياسته الأسد أو نحرق البلد .
و أفاد مراسل وكالة “خطوة الإخبارية” في حلب أنه تعرضت أحياء (القاطرجي و الميسر و الصاخور) لقصف روسي بالصواريخ الفراغية أسفر عن وقوع أربعة قتلى و عدد من الجرحى فيما استهدف بأكثر من عشرين غارة روسية بالقنابل العنقودية مدينة الباب كما شن التحالف الدولي 15 غارة على مدينة منبج بريف حلب الشرقي أسفرت عن عدد من القتلى و الجرحى ، أيضاً استهدفت عدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية و العنقودية على مدينتي عندان و كفرحمرة و منطقة الملاح بالريف الشمالي و بلدة المنصورة ، و بالقنابل الفوسفورية بلدة أورم الكبرى بالريف الغربي أسفرت الغارات عن قتيل و عدد من الجرحى كما قصفت بالقنابل العنقودية بلدة خان طومان بالريف الجنوبي اليوم الخميس الثالث و العشرين من يونيو حزيران الجاري .

 

و أشار مراسل الوكالة إلى أن الطائرات الروسية التي تحمل قنابل فوسفورية بدأت من قبل شهر رمضان بحوالي أسبوع و لكنها كثفت قصفها في الأسبوع الثاني من رمضان بشكل كبير حيث قصفت بعشرات الغارات الفوسفورية بلدات (عندان و حريتان و كفر حمرة و معارة الأرتيق و بابيص و ياقد العدس) في ريف حلب الشمالي علماً أن القنابل الفوسفورية تعد الأكثر انفجاراً بعد القنابل النوويية و قد أُلقيت على المدنيين لإحداث أكبر انفجار و ضرر و حرائق ممكنة .

 

و أوضح مراسل الوكالة أن هناك أربعة أنواع من المواد الحارقة (النابالم ، الفوسفور ، الرميت ، البيروكيل) و الأكثر شيوعاً هو (النابالم و الفوسفور) و هذه المواد تشتعل عندما يصل إليها الأوكسجين و من أنجح الطرق في حال تمت إصابة أي شخص بالفوسفور هي تغطيته بشكل كامل بالبطانية المنزلية لقطع الأوكسجين و عندها يتم إخماد الحريق بشكل نهائي .

 
كما يلاحظ أن بعض القنابل الفوسفورية تحتوي على مواد مشبعة بالأوكسجين و عند تغطية الحريق بالبطانية لا يتم إخماد الحريق فيجب تغطية الحريق بالتراب و هذا من أفضل الوسائل و يفضل على الأهالي الموجودين في مناطق القصف بالفوسفور أن يضعوا في منازلهم بعض أكياس التراب لمساعدتهم في إخماد الحرائق و هذه من الوسائل السهلة ، فيما يحذر من إطفاء الحريق بالماء لاحتواء الماء على الأكسجين مما يؤدي إلى زيادة الحريق .

 

كما تستخدم الطائرات الروسية قنابل “الثيرميت” خلال قصفها و هي قنابل شبيهة بالفوسفور الأبيض الأمر الذي يعد خرقاً للاتفاقيات الدولية .
و في هذا السياق ذكرت صحيفة “تايمز” البريطانية اليوم الخميس أن القنابل المستخدمة من قبل الروس لا تقل قوة عن القنبلة النووية حيث تظهر كشلالات ضوئية في الهواء و تؤدي إلى حرائق ضخمة حسب ما أوضحت الصور .

فسفور
و من جهة أخرى انتقدت الخارجية التركية العمليات العسكرية الروسية في سوريا ، معبرة عن قلقها جرّاء استخدام روسيا للقنابل الفوسفورية في شمال حلب ، و أوضحت في بيان لها أنّ “ملف الجرائم التي ترتكبها روسيا جنباً إلى جنب مع النظام السوري بحق المدنيين يكبر و يتفاقم يوماً بعد يوم” إن عرض المحطات الروسية لمشاهد تثبت استخدامها أسلحة مشعّة ، بالإضافة إلى استخدامها في اليومين الأخيرين لقنابل فوسفورية في شمال حلب أمر مثير للقلق” .

 

على صعيد آخر قام عناصر الجبهة الشامية سرية الـ م/د بتدمير تركس مجنزر لقوات النظام على جبهة الملاح بصاروخ فاغوت ليلي ، و يذكر أنها المجنزرة الخامسة من نوعها يتم تدميرها على نفس الجبهة حيث تقوم قوات النظام بالتدشيم و حفر الخنادق و إقامة السواتر باستمرار و تقوم سرية الـ م/ د بإعاقة حركة قوات النظام و شل حركت المجنزرات بشكل يومي .

2EEFAD6900000578-3340056-image-a-20_1448917130032

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى