الشأن السوري

رياض حجاب: يحث الأمم المتحدة ومجلس الأمن على حماية المدنيين من القنابل الحارقة

في ظل استمرار نظام الأسد، وحليفته روسيا بقصف المدنيين في سوريا، وخاصة استخدام روسيا للقنابل الفوسفورية الحارقة المحرمة دولياً، والتي استهدفت مؤخراً عدة مناطق في مدينة حلب.
دعا السيد “رياض حجاب” المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، اليوم الجمعة في رسالتين مفصليتين وجههما إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والسفير الفرنسي رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، والدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى فرض العقوبات على الخروقات المتكررة للقانون الدولي الإنساني من قبل القوات الروسية التابعة لنظام الأسد، وأرفقهما بتقرير حول استخدام القوات الروسية للقنابل الفوسفورية، والأسلحة المحرمة في سورية.
وقال المنسق العام للهيئة العليا رياض حجاب خلال الرسالة: “إنني، وبقلق بالغ أبلغكم بتصعيد خطير في الاستخدام الغير المشروع للأسلحة الحارقة الملقاة من قبل القوات الروسية على المدنيين”.
وأضاف حجاب أن البروتوكول الثالث لاتفاقية الأسلحة التقليدية يحظر على الأطراف “جعل أي هدف عسكري يقع داخل تجمّع مدنيين هدفاً لهجوم أسلحة محرقة” لافتاً إلى “أن روسيا، ومنذ بداية تدخلها العسكري في سورية قد استخدمت مراراً الأسلحة الحارقة، والقنابل العنقودية لقتل، وجرح، وترويع السوريين.”

وحث حجاب في رسائله على بدء تحقيق في استخدام الأسلحة الجوية الحارقة من قبل روسيا في سورية، وطالب بحماية المدنيين السوريين من استخدام الأسلحة الجوية الحارقة، ودعا الدول الأعضاء إلى فرض عقوبات على الخروقات المتكرّرة للقانون الدولي الإنساني من قبل القوات الروسية والسورية.
وأوضح حجاب أن الفشل بفرض العقوبات على نظام الأسد، وعلى خروقات روسيا المتكررة لقانون الدولي الإنساني سمح بازدياد الأزمة السورية سوءاً مما حصد مزيداً من أرواح السوريين، وشجع أزمة لاجئين عالمية، وأعطى حياة جديدة للجماعات المتطرفة.

qAA13529221_285288911824916_3335551169369786126_n

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى