الشأن السوري

“مجزرة” بحق أهالي منبج في قصف لطيران “التحالف الدولي” وناشطون يطلقون حملة “منبج تباد”

قامت طائرات التحالف الدولي بارتكاب مجزرة مروعة بحق أهالي ريف مدينة منبج شرقي حلب فجر اليوم، الثلاثاء التاسع عشر من يوليو تموز الجاري ، موقعة العشرات بين قتيل  وجريح، معظمهم أطفال و نساء.

و أفاد مراسل “وكالة خطوة الإخبارية” أنّ طائرات التحالف الدولي شنت قرابة الخمس و ثلاثين غارة جوية على مناطق بريف مدينة منبج يوم أمس، و ذلك إثر عمليات تسلل لتنظيم الدولة هناك بعدد هائل من العناصر على مواقع قوات سوريا الديمقراطية، ودارت اشتباكات فيما بينهما، فيما تركز القصف على قرية توخار شمال منبج، مما أدى لوقوع مجزرة مروعة بحق المدنيين، دون إحصائيات دقيقة عن عدد القتلى والمصابين حتى الساعة.

وفي هذا السياق قال ناشطون من مدينة منبج ” ارتفع عدد القتلى ارتفع اليوم إلى أكثر من مئة وخمسين قتيلاً بينهم نساء و أطفال وقاموا بتوثيق أسماء عوائل قضت جراء هذا القصف (عائلة محمود العبد بالكامل، عائلة حسن الإبراهيم بالكامل، عائلة الكرد علي، عائلة رجب القاسو، باستثناء محمد الرجب، وابنه وليد، عائلة مويلد القاسو، عائلة مواس بالكامل، باستثناء مواس، وابنه خالد، عائلة سليمان الظاهر بالكامل، باستثناء  سليمان، عائلة بكار الرمضان بالكامل، ابن سعيد الأحمد السعيد )، حيث دفن 90 قتيلاً، وتم التعرف على جثثهم ،و يوجد 70 قتيلاً  تناثرت أشلاؤهم في كل مكان”.

من جهته أعلن تنظيم الدولة عن مقتل، و جرح عدد من المدنيين دون تحديد رقم،  بالإضافة إلى دمار كبير في الأبنية السكنية نتيجة غارات أمريكية على قرية حيمر لابدة جنوب مدينة منبج مساء أمس، كما أعلن اليوم أيضاً عن غارات عشوائية مكثفة للطائرات الأمريكية على قرى جنوب مدينة ‫‏منبج، و أفاد التنظيم عن وقوع أكثر من 160 قتيلاً من المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء، نتيجة عدة غارات جوية استهدفت قرية توخار شمال منبج قبل فجر اليوم الثلاثاء.  وفق وكالة أعماق التابعة له .

منبج

و في الغضون أطلق ناشطون حملة  تحت وسم ” منبج تباد ” مساء أمس لتسليط الضوء على المدنيين القاطنين تحت نيران القصف هناك، و التخوف من تعرضهم لمجازر ، و لتسليط الضوء أيضاً على الوضع المأساوي الذي يعيشه سكان المدينة الواقعة في ريف حلب الشرقي ،بسبب الحصار الذي تفرضه “قوات سوريا الديمقراطية” عليها إضافة للقصف الجوي المكثف الذي تتعرض له المدينة من قبل طيران التحالف الدولي.

يذكر أنّ حوالي 300 ألف مدني يقطنون تحت الحصار في مدينة منبج و ريفها منذ بدء حملة قوات سوريا الديمقراطية على المدينة في الأول من حزيران يوليو الماضي من هذا العام، ويعانون إلى جانب القصف من منعهم من الخروج من المدينة ، حيث يتم اعتقال أي شخص يحاول الهروب من المدينة من قبل تنظيم الدولة.

sdfd011

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى