الشأن السوري

هروب أسرى النظام من أكبر سجون النصرة في درعا يترك إشارات استفهام عدة ؟!

تمكن عدد من أسرى نظام الأسد المتواجدين في سجن تابع لجبهة النصرة من الهروب صباح اليوم الثلاثاء السادس و العشرين من يوليو تموز الجاري في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي و تمكنوا من الوصول إلى حواجز النظام في مدينة إزرع .

 
و أفاد مراسل وكالة “خطوة الإخبارية” في ريف درعا أنّ عملية الهروب تمت فجر اليوم حيث تناقلت الرواية أنهم عندما تمكنوا من الهروب من سجن الكوبرا الذي يعتبر من أكبر معاقل النصرة بدرعا كان متواجد عنصرين فقط من الحرس و استغلوا وضعهم و هم يصلون الفجر فقتلوهم و سرقوا باص و سلاح و فروا .

 

و تداولت وسائل إعلام النظام هذا الأمر على أنّه نصر كبير لهم حيث ذكرت قناة الدنيا الناطقة باسم النظام ” إنّ الجهات المختصة استهدفت بعملية نوعية عمق الإرهابيين في المنطقة الجنوبية و قامت بتحرير ضابطين و 12 عنصراً من الجيش العربي السوري كانوا محتجزين لأكثر من عامين فيما يسمى سجن الكوبرا التابع لتنظيم جبهة النصرة ، و العملية تمت بنجاح و قتل خلالها 3 من إرهابيي النصرة و هم يوسف الأكراد و الملقب بأبو عبيدة أمير مسؤول السجون و رضوان الفشتكي و أبو نبوت الرشواني” بحسب قولهم .

 

و أسماء الفارين هم ” المقدم سامر محمد ، النقيب علاء نبيل محمد ، الملازم ربيع نزار أبو حسون ، المساعد أول محمد فايز الخضور ، الرقيب زياد رامز عباس ، الرقيب محمد بشير السلمان ، المجند أحمد رجب مصلح، المجند عبدالله بشيلي ، المجند موسى نديم محمود ، المجند عبد الكريم المصطفى ، المجند أحمد رمضان أيوب ، المجند مجد محي الدين الطويل ” .

 

و أشار مراسل الوكالة إلى أنّه يوجد حلقة مفرغة بالروايات التي تناقلها الشارع في ظل التزام الصمت من قبل جبهة النصرة حتى اللحظة و السؤال هنا لماذا أنّ هذه العساكر و الضباط مضى على أسرهم عامين و لم يصدر بحقهم أي عقاب أو عملية تبادل أسرى أو شيء من هذا القبيل ؟ .

 

و في الغضون تحدث ناشطوا محافظة درعا عن صفقة من تحت الطاولة على اعتبار أن المسافة التي قطعها الأسرى تقدر بحوالي خمسة كيلو مترات إضافة إلى الحواجز المنتشرة في المنطقة قبل الوصول إلى بلدة خربة غزالة ، كما طالبوا جبهة النصرة بتوضيح لما جرى و إلا تبقى تفاصيل القضية طي الكتمان كما حدث في وقت سابق .

صورة مقالة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى