الشأن السوري

انقسام داخلي بفصيل عسكري ينتهي بحل سلمي بريف درعا الشرقي

خرج عدد من المدنيين و العسكريين بمظاهرات صباحية جابت شوارع مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، و ذلك تنديداً بظلم قادة فرقة قوات شباب السنة، وعلى إثرها تم هروب قائدها و تعيين قائد آخر بدلاً عنه صباح اليوم الأربعاء الثالث من أغسطس آب الجاري.

و بحسب ما أفاد مراسل وكالة خطوة الإخبارية في ريف درعا أنّ خلاف داخلي حصل داخل قوات شباب السنة أدى لانقسام داخلي بالفصيل بسبب مقتل أحد مقاتلي الفرقة بظروف غامضة، و اتهام قادة شباب السنة بالضلوع وراء ذلك، ثم تطور الخلاف ليتدخل الأهالي مع الوقوف بصف عدد من العسكريين و بعدها جاءت دعوات للتظاهر ضد الظلم، و الفساد حيث قامت الفرقة بعدة تجاوزات بحق الأهالي .

حيث خرجت صباح اليوم تظاهرات في مدينة بصرى الشام لمدنيين وعسكريين و أغلقت المدينة و نشرت الحواجز فيها، وقاموا بمحاصرة مقرات الفرقة حيث هرب قائد قوات شباب السنة ” أحمد العودة ” و عناصره،  و تم تسليم قيادة الفرقة لنائبه ” محمد الطعمة ” بقرار من المجلس العسكري للفرقة ، كما تدخلت محكمة دار العدل لضبط الأمور و حل الخلاف بين المدنيين والعسكريين هناك .

من جهته علق أحد شرعيي الفرقة سابقاً الشيخ أبو بكر فارس على موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك ” أنّه ”  كان أول من حذّر ( أحمد عودة و محسن العقيل و علي أحمد الصباح ) وكل شاب خرج ضد الظلم في مدينة بصرى الشام ، و عبّر عن سعادته بانتهاء ملف الظلم بدقائق بفضل وعي أبناء المدينة اللذين خرجوا ضد الظلم لا لنصرة أفراد لا يقوون على نصرة أنفسهم  حيث خرجوا فارين من أرض بصرى الشام كما خرج أسلافهم من قبل ” . بحسب قوله .

و الجدير بالذكر أنّ فرقة شباب السنة هي تشكيل قديم منذ بداية الثورة المسلحة، فكان لواء و تطور بعدها  لفرقة بعد تحرير مدينة بصرى الشام و اغتنامه لعدد كبير من الأسلحة الثقيلة لقوات النظام هناك في وقت سابق.

مظاهرة في مدينة داعل بريف درعا طالبت بإسقاط النظام 25-3-2016

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق