الشأن السوري

ماذا حققت ” ذات الرقاع 4 ” لجيش الإسلام في الغوطة الشرقية ؟

أعلن جيش الإسلام في بيان مصور تلاه الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام  ” حمزة بيرقدار ” اليوم السبت، الثالث من إيلول سبتمر الجاري، عن مقتل أكثر من مئتي عنصر من قوات النظام و الميليشيات المساندة لها كجيش التحرير الفلسطيني و غيره بينهم ضباط وأسر عدد آخر، بالإضافة إلى تدمير خمس دبابات وعطب ست مدرعات وعدد من الرشاشات المتوسطة، واغتنام ثلاث مجنزرات وأسلحة متوسطة وخفيفة وكميات ذخيرة لا بأس بها خلال معارك ” ذات الرقاع 4 ” التي امتدت على طول جبهة 12كم في الغوطة الشرقية بريف دمشق .

 

و في هذا السياق قال السّيد ” حمزة بيرقدار ” في حديث خاص لـ” وكالة خطوة الإخبارية ” إن عملية ذات الرقاع 4 انطلقت بعد التجهيز والإعداد الدقيق والمنظم ووضع الخطط للعمل وانتشار المجاهدين وآلية عمل الإسناد الناري والمدفعية في فجر يوم الخميس 9/1 ولم تنته بعد حيث لازال العمل قائم حتى هذه اللحظة .

 

و أضاف ” بيرقدار ” أن ما يميزها عن سابقاتها من المعارك هو التركيز على الإعداد الدقيق والمنظم على اعتبار أنها معركة بكل المقاييس، وأيضا شمولها على جبهات واسعة تمتد لأكثر من 12 كيلو متراً حيث تم استهداف أكثر من مئة نقطة متمركزة على طول هذه الجبهات لقوات الأسد والميليشيات الداعمة لها، مشيراً إلى أنّ محاور العملية شملت الجهة الغربية والجنوبية الغربية من اللواء 39 المعروف (بالكيماء)  وكتلة مزارع على المحور الشرقي بين كتيبة الإشارة في بلدة الريحان وبلدة حوش الفارة، المحور الشمالي، والشمالي الغربي، والجنوبي، والجنوبي الغربي لبلدة حوش نصري ، والمحور الجنوبي لبلدة حوش الفارة وصولاً لأطراف بلدة ميدعا من الجهة الجنوبية .

 

و أيضاً ذكر ” بيرقدار ” إنّه أثناء التحقيق مع الأسرى اعترفوا “أن قوات الأسد بسبب الضغط من قبل المقاتلين استجلبت مؤازرات من جبهة جوبر وجبهة مصح الوليد القريب من مخيم الوافدين وأحد الأسرى كان من جبهة جوبر” .

 

و في  سياق آخر أفاد مراسل وكالة خطوة الإخبارية في الغوطة الشرقية ” معاذ أبو عمر” بأن الطائرات الحربية استهدفت بالصواريخ الموجهة صباح اليوم بلدة الريحان بأربع غارات جوية، وبعدة غارات أطراف بلدتي الشيفونية وحوش نصري، فيما شنّت خمس غارات جوية على الأحياء السكنية في مدينة دوما، ما أدى لوقوع جرحى في صفوف المدنيين، بالإضافة لغارتين جويتين على بلدة عين ترما.

 

و في حديث سابق لـ ” بيرقدار ” مع وكالة خطوة أوضح أنّ “معارك ذات الرقاع الثلاثة الماضية كان لها تأثير كبير حيث أن مثل هذه الغارات على نقاط النظام و التسلل إلى خلف نقاطه وضرب الخطوط الدفاعية الأولى له وضرب تحصيناته و اغتنام أسلحته و ذخائره و عودة الثوار إلى النقاط التي انطلقوا منها، يضعف من محاولات الاقتحام”

14233058_828146110654006_4550433215314639054_n

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى