اخبار سوريا

غياب مظاهر أجواء عيد الأضحى عن غوطتي دمشق ولا سيما ” مضايا “

تتواصل المعاناة مع قدوم كل عيد في غوطتي دمشق الغربية والشرقية فقد أتى عيد الأضحى المبارك كغيره من الأعياد التي ليست كسابق عهدها في ظل الحصار الذي تشهده الكثير من المناطق والقصف الذي تتعرض له أخرى ومن جهة ثانية غلاء الأسعار وقلة المواد في ظل الحصار المفروض ولا سيما أشده وقعاً على بلدة مضايا .

حيث أفاد ” غيث عيسى ” إعلامي المجلس المحلي لمضايا وبقين في حديث لـ ” وكالة خطوة الإخبارية” أنّ المنطقة شهدت اليوم تصعيداً بالقصف واستنفاراً لحواجز قوات النظام و ميليشيا حزب الله وإطلاق رصاص من حاجز مرج التل باتجاه مضايا و الأهالي متخوفون من استمرار التصعيد بأول أيام العيد كاستهداف المساجد والساحات .

و أضاف ” عيسى ” أن عيد الأضحى أتى بالاسم فقط فليس هنالك أضاحي أو أي نوع حلويات للأطفال ولا حتى شيء بسيط يعبر لهم عن قدوم العيد ولكن هنالك ألعاب نارية لأطفالنا هي قناصات حزب الله اللبناني وقذائفهم التي باتت ألعاب أطفالنا اللذين يتخوفون أن يكون دورهم بالقنص بعد الطفل أنس التيناوي .

و ذكر مراسل خطوة إنّ هناك مناطق تعيش بمعاناة وحزن وأسى وكأن لم يمر عليها العيد وأخرى لا يوجد فيها ما يسد رمق الأهالي، وخاصة في منطقة المرج حيث تجد الأطفال مشردين في الشوارع ثيابهم مغبرة والجراثيم قد أكلت أجسادهم النحيلة بسبب الفقر، فيما شهدت مناطق قليلة أجواء جميلة بأبسط الأشياء يحاول من خلالها الأهالي تناسي أوجاعهم ومشاركة بعضهم مواجعهم ففي بعض الأسواق تشهد حركة بيع وشراء في بعض البلدات وإقبال للتجهيز لأول أيام عيد الأضحى المبارك.

والجدير بالذكر أنّ قوات النظام استهدفت مدينة دوما اليوم بأكثر من سبعة صواريخ عنقودية بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف ما أدى لمقتل خمسة أشخاص من المدنيين بالإضافة لسقوط عدد كبير من الجرحى بينهم نساء وأطفال، واشتعال حرائق. كما استهدفت قوات النظام هذه الليلة الأحياء السكنية في بلدة عين ترما بعدة قذائف هاون, بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي في سماء الغوطة الشرقية. بحسب ما أفاد مراسل خطوة في المنطقة.
2k3a7565

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى