الشأن السوري

قصف مكثف على حلب يخرج مركزين للدفاع المدني عن الخدمة عقب تسلمه جائزة

يواصل نظام الأسد وحليفه الروسي تصعيدهما على أحياء مدينة حلب لليوم الخامس على التوالي، حيث شنّت طائراتهما اليوم الجمعة، الثالث والعشرين من أيلول سبتمبر الجاري، أكثر من ثمانين غارة جوية حتى اللحظة استهدفت أحياء ( الصاخور- الشعار – الميسر – المواصلات – الطحان – القاطرجي – المرجة – الحرابلة – باب النيرب- الفردوس- بستان القصر- الكلاسة – السكري- الأنصاري – الزبدية – المشهد – صلاح الدين- طريق الباب – الشيخ سعيد – كرم النزهة – المعادي – الهلك –  الفردوس بالإضافة لمنطقتي حندرات والشقيف ) وأسفرت عن العديد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، ودمار هائل بممتلكاتهم، بحسب مراسل وكالة “خطوة الإخبارية” في حلب.

و قال مراسل خطوة إنّ القصف الجوي بالبراميل المتفجرة و الصواريخ الفراغية و العنقودية أسفر عن وقوع أكثر من عشرين قتيلاً في صفوف المدنيين وعشرات الجرحى بينهم نساء و أطفال كحصيلة أولية، و لم نتمكن من إحصاء العدد بشكل دقيق بسبب استهداف مركزين للدفاع المدني في حيي الأنصاري وباب النيرب و خروجهما عن الخدمة بشكل كامل، بسبب الضرر الكبير الذي لحق بالآليات، إضافة لانقطاع معظم شوارع مدينة حلب مما أدى إلى صعوبة وصول فرق الدفاع إلى أماكن القصف، مضيفاً أنَ الهيئة الشرعية ألغت صلاة الجمعة بسبب شدة القصف الجوي الذي تتعرض له أحياء المدينة.

14468328_1117228571690133_1131802835811376946_o

وفي الوقت الذي يدمر فيه الأسد و روسيا معظم مراكز الدفاع المدني في سوريا، حصل الدفاع المدني على جائزة مؤسسة رايت لايفليهوود في السويد – جائزة نوبل البديلة –  يوم أمس الخميس، واقتسم الدفاع المعروف باسم ” الخوذ البيضاء ” الجائزة مع مزن حسن الناشطة الحقوقية المصرية والمدافعة عن حقوق النساء والروسية سفيتلانا جانوشكينا التي تدافع عن حقوق المهاجرين واللاجئين وصحيفة جمهوريت التركية المستقلة، وسيتقاسم الفائزون الأربعة جائزة نقدية قيمتها ثلاثة ملايين كرونة سويدية (352000 دولار).
وقال أولي فون أوكسكل المدير التنفيذي للمؤسسة عن الخوذ البيضاء ” يأتون بعد سقوط القنابل ويحررون الناس من تحت حطام وأنقاض المنازل التي قصفت” مضيفاً “يعتقد الكثير من السوريين وهم مفعمون بالأمل في أن الخوذ البيضاء هم الذين سيساعدون في إعادة بناء هذه البلاد من الخراب بعد أن يتم التوصل لاتفاق سلام” بحسب رويترز.

وأشار مراسل الوكالة إلى أن إحدى الغارات اليوم كانت بالقنابل الارتجاجية التي تحدث هزات أرضية موضعية وتعد من أخطر أنواع الأسلحة وشكلت حفرتين بعمق 6 أمتار وقطر هائل أكثر من 20 متراً في حيي طريق الباب والأنصاري.

يذكر أن حصيلة قتلى حلب وريفها يوم أمس وصلت إلى 28 قتيلاً بينهم نساء وأطفال، 12 منهم في حي الكلاسة و 9 في حي السكري.

13310504_779153938886557_6838171504903544518_n

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى