الشأن السوري

استمرار المجازر في حلب, والمعلم “جبهة النصرة هي العمود الفقري للمعارضة”

قضى 28 مدنياً نحبهم بالإضافة لعشرات الجرحى بينهم نساء و أطفال بأكثر من ثلاثين غارة جوية تناوبت بها مقاتلات روسيا و مروحيات الأسد بكافة أنواع الأسلحة استهدفت معظم أحياء حلب و ريفها توزعت القتلى في أحياء ( كرم حومد – قاضي عسكر – الهلك – الشيخ خضر – باب المقام – المشهد – السكري – الزبدية – المعادي – بستان القصر – الزبدية و بلدتي خان العسل و أورم الكبرى ) اليوم الاثنين السادس والعشرين من أيلول سبتمبر الجاري، ولا تزال الغارات مستمرة حتى الساعة وسط عجز تام للمشافي لإسعاف المصابين. بحسب مراسل وكالة خطوة الإخبارية في حلب.

يأتي هذا التصعيد لليوم الثامن على التوالي مع إصرار نظام الأسد وحليفه الروسي على الاستمرار بالعمل العسكري حيث قالت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الأسد الدكتورة بثينة شعبان مساء اليوم إن ” ما يحصل في حلب حالياً هو استئناف للمعركة بعد نهاية الهدنة التي استمرت لأسبوع وهذا ليس خاص بحلب بل الجيش السوري استأنف القتال على كل الجبهات ” مضيفة أن ” روسيا تحترم حلفائها ونحن شركاء معها في كل ما يخص سورية و روسيا لا تتفق على أي تفصيل دون موافقة دمشق ” .

وفي ذات السياق صرحّت الخارجية الروسية اليوم ” بديل الاتفاق الروسي – الأمريكي حول سورية هو العودة إلى الخيار العسكري “
فيما قال وزير خارجية الأسد وليد المعلم في مقابلة لقناة الميادين اليوم ” إن الأمريكيين أرادوا في مجلس الأمن اتهام روسيا بعد أن نجح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بإحراجهم بتنصلهم من الاتفاق معهم مبيناً أنهم أرادوا أيضاً الكذب وتغيير الحقائق بالنسبة لما تقوم به الحكومة السورية ولكنهم فشلوا.” مضيفاً ” الأمريكيون لا يستطيعون فصل تنظيم جبهة النصرة عن الجماعات المسلحة لأنه العمود الفقري لها ” حسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية.

ويذكر أن بشار الجعفري ممثل سوريا في الأمم المتحدة قال في جلسة استثنائية لمجلس الأمن الأحد إنّ دولته لن ” تتخلى عن شبر من أراضيها ” وأن حكومة بشار الأسد ” ترفض الحلول المفروضة من الخارج رفضاً تاماً “

3

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى