الشأن السوري

جبهات حلب مشتعلة والأسد وروسيا يواصلان قصف حلب

تواصل الطائرات الروسية والسورية قصفها لأحياء مدينة حلب و ريفها لليوم التاسع على التوالي، بالتزامن مع محاولة تقدم لقوات النظام بمساندة الميليشيات التابعة لها على مخيم حندرات والملاح شمال حلب، و اشتباكات داخل أحياء المدينة.

و قال مراسل وكالة “خطوة الإخبارية” في حلب إن قوات النظام قامت بشن هجوم من المحور الشمالي لمدينة حلب للسيطرة على منطقتي مخيم حندرات و الملاح، اليوم الثلاثاء السابع والعشرين من أيلول سبتمبر الجاري، فيما قام الثوار بقصف مواقعها بصواريخ الغراد،  تزامناً مع هجوم للثوار على منطقتي الكندي والبريج من المحور الشمالي الشرقي، كما دارت اشتباكات بين قوات النظام وفصائل الثوار على جبهات حلب القديمة بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المنطقة، أيضاً خاض الثوار معارك عنيفة ضد النظام في صد هجوم على شقق 1070 و  منطقة الشيخ سعيد غربي حلب.

و في هذا السياق أفاد النقيب “عبد السلام عبد الرزاق” المتحدث العسكري لحركة نور الدين الزنكي في حديث خاص لـ ” وكالة خطوة الإخبارية ” بأن النظام حاول اليوم التقدم على أكثر من جبهة من جبهات حلب بعد القصف و التدمير من قبل الطيران الروسي ومنها حندرات والملاح لكن استطاعت دفاعات الفصائل الثورية من منعه من التقدم و قصف مواقعه واستهدافه و إيقاع خسائر بالأفراد و العتاد.

و أوضح النقيب عبد السلام أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في أغلب الجبهات، و لكن المعارك على محاور محددة بهدف التقدم إلى نقاط هامة، حيث استطاع الثوار امتلاك زمام المبادرة و تغيير اتجاه تركيز الجهود الرئيسية للنظام و تشتيت قوته، بالهجوم على محاور أخرى كالكندي لتخفيف الضغط على المحاور التي يعتبرها النظام هامة و يحاول التقدم إليها، مشيراً إلى أن المعركة الأساسية لحلب قادمة و لن يطول الوقت لرفع الحصار عن أهلنا الصامدين في حلب رغم الموت والدمار اليومي الذي يحصد عشرات الأطفال و النساء.

و في سياق متصل تحدث مراسل خطوة عن مقتل 21 مدنياً بأكثر من 20 غارة روسية وسورية بالبراميل المتفجرة و الصواريخ الفراغية والقنابل الفوسفورية و الارتجاجية قضى 19 قتيلاً في حيي الشعار و المشهد و قتيلين في بلدة كفر حمرة بالريف الشمالي، بالإضافة لوقوع العديد من الإصابات في صفوف المدنيين بقصف طال أحياء ( الجندول، بعيدين، الهلك، الإنذارات، قارلق، الصاخور، كرم الجبل، باب الحديد، مساكن هنانو، تل الزرازير، وبلدة ياقد العدس بالريف الغربي) ولا يزال القصف مستمر حتى الساعة.

و في الغضون دعت منظمة الصحة العالمية إلى فتح ممرات إنسانية فوراً لإجلاء المرضى والجرحى من حلب.

يذكر أن حصيلة قتلى حلب وريفها بلغت ثلاثين قتيلاً إضافة لوقوع عشرات الجرحى بينهم نساء و أطفال جراء القصف الجوي يوم أمس، وعلى صعيد آخر تمكن الثوار أيضاً يوم أمس من استعادة السيطرة على مخيم حندرات عقب ساعات من سيطرة النظام عليه يوم السبت الفائت.

15

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق