المقالاتحلب وريفها

تهديد أمريكي لروسيا بوقف التعاون بينهما، وفرنسا تقدم قراراً لوقف نزيف حلب

قال وزير الخارجية الفرنسي ” جان مارك إيرولت ” إنّ ” فرنسا تبذل كل الجهود الممكنة الرامية لتعبأة المجتمع الدولي بأسره لوقف الحرب في سوريا ” مضيفاً ” نقوم حالياً بتوزيع مشروع قرار حول وقف إطلاق النار في حلب على أعضاء مجلس الأمن الدولي للبحث في المجلس ” معتبراً ” أن جميع الأطراف التي لن تصوت لصالح تبني القرار ستكون ضالعة في جرائم الحرب بسوريا ” من دون أن يكشف عن مضمون مشروع القرار المقترح، وذلك في كلمة ألقاها أمام المجلس الوطني الفرنسي اليوم الأربعاء اليوم الأربعاء الثامن والعشرين من أيلول سبتمبر الجاري.

وفي سياق متصل أصدرت الخارجية الأمريكية اليوم بياناً جاء فيه أن كيري أخبر نظيره لافروف في مكالمة هاتفية ” أن الولايات المتحدة بصدد اتخاذ إجراءات (لم يحددها) لوقف التعاون الثنائي الروسي- الأمريكي في سوريا بما في ذلك إنشاء مركز التنفيذ المشترك، (وهو الوحدة التي تم الاتفاق على تأسيسها بين أمريكا وروسيا، في 9 سبتمبر لتنسيق التعاون المتعلق بضرب أهداف داعش والنصرة) مالم تتخذ موسكو خطوات فورية لإنهاء الاعتداءات على حلب، والعودة إلى وقف الأعمال العدائية “.

ولفت البيان إلى أن كيري عبّر للوزير الروسي عن ” قلقه البالغ من تدهور الأوضاع في سوريا، بالأخص الهجمات المستمرة لروسيا والنظام على البنى التحتية المدنية في حلب”، وقال إنّ واشنطن تحمّل موسكو مسؤولية الوضع بما في ذلك استخدام قنابل حارقة في مناطق مدنية.

و في ذات السياق أوضح نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية موفق نيربية اليوم أن ” جميع الخيارات مفتوحة أمام قوى الثورة السورية ولم يعد الحل السياسي مطروحاً على الطاولة في ظل الظروف السائدة الآن” مشيراً إلى أن ” قوى الثورة تعمل على إعادة التموضع وترتيب أوراقها وأولوياتها، في ظل الحملة العسكرية الشرسة التي يقودها النظام وحلفاؤه، وانتهاكهم للقرارات الدولية والضرب بها عرض الحائط.”

من جهته قال بان كي مون أمام مجلس الأمن اليوم إن ” الأمر أسوأ من مسلخ”، لافتاً إلى ” أشخاص فقدوا أعضاءهم ومعاناة رهيبة مستمرة لدى اطفال” وأضاف “من يستخدمون أسلحة تخلّف دماراً أكثر فأكثر يعلمون تحديداً ماذا يفعلون: إنهم يرتكبون جرائم حرب وخاصة الهجمات المتعمدة على المستشفيات “.

Sokari Halab 3

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق