الشأن السوري

تركيا تعيد تأهيل جرابلس لجذب السكان إليها مجدداً بعد رحيل داعش

تعود الحياة تدريجياً لمدينة جرابلس بريف حلب الشرقي بعد فتح تركيا باب الدخول من البوابة الحدودية لأهالي المدينة و تقديم دعم كبير من الحكومة التركية للمواطنين من مساعدات إنسانية و إغاثية ساعدت كثيراً في عودة الحياة و مساعدة المدنيين في العودة لمنازلهم حيث أعلنت تركيا أمس عن عودة أكثر من 4000 لاجئ سوري من تركيا إلى بيوتهم وأراضيهم في جرابلس.

حيث نقلت وكالة الأناضول عن مدير إدارة الهجرة في ولاية غازي عنتاب التركية ” أوقتاي بهجه جي ” أنّ ” الراغبين من السوريين بالعودة إلى جرابلس يتقدمون بطلب إلى الولاية، وبعد حصولهم على الإذن يستكملون إجراءاتهم في مديرية الهجرة قبل أن يعبروا الحدود إلى سورية “

يأتي هذا مع زيارات لعدد من مسؤولين أتراك و وفود سورية أبرزها وفد بلدية عينتاب لحقها عدد كبير من النشاطات لمنظمات تركية و سورية خصصت أكبر نشاطها لإزالة مناظر الدمار و الدعم النفسي للأطفال.

و من ناحية أخرى و بعد انقطاع لأكثر من ثلاث سنوات تم إعادة افتتاح مدرسة الشهيد صادق هنداوي في مدينة جرابلس و بدء عودة أطفال المدينة للمدرسة و ذلك بعد ترميمها من قبل بلدية ( كيجي أورن ) التركية و وضع خطة للتدريس والكادر من قبل المجلس المحلي للمدينة بدعم من وزارة التربية التركية وسط إقبال كبير من قبل الأهالي لهذه الخطوة.

أمّا من الجانب الصحي فقد قامت وزارة الصحة التركية بإعادة تأهيل مدرسة ثانوية البنات في المدينة لتحويلها إلى مشفى ميداني لتقديم الخدمات الطبية للمصابين و المرضى، وقال الدكتور محمد بيرم رئيس دائرة العلاقات العامة والخدمات الصحية في وزارة الصحة التركية ” إنّ المشفى الجديد يحتوي على 40 سريراً، وثمانية أقسام طبية إضافة إلى 12 طبيباً سورياً بدؤوا بتقديم الخدمات الطبية لـ 400 مريض يومياً، من مرضى المدينة و الوافدين إليها “

والجدير بالذكر أن بعد مرور أكثر من شهر على سيطرة الثوار على مدينة جرابلس و التقدم الكبير باتجاه مدينة الباب و وصل بلدة الراعي الحدودية بها ضمن عميلة ” درع الفرات ” التي انطلقت بدعم من تركيا و غطاء جوي من التحالف الدولي لا تزال المعارك مستمرة بين الثوار تنظيم الدولة على عدة جبهات بالمنطقة أبرزها غربي الراعي والتي هدفها السيطرة على مدينة الباب وسط دعم تركي مستمر من دبابات و مدرعات و قصف جوي ومدفعي على مواقع التنظيم و وعود من الأتراك بالسيطرة على المنطقة، والتقدم باتجاه مدينة منبج أحد أبرز معاقل قوات قسد في المنطقة خلال الأشهر القادمة.

ويذكر أن الرئيس التركي أردوغان صرح قبل أيام أن عند دخولنا مدينة جرابلس السورية كان عدد السكان ألفين فقط لكنهم اليوم تجاوزوا العشرين ألفاً لأنهم حصلوا على الأمان.

received_712433248905343

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى