الشأن السوري

روسيا تدمر أكبر جسر بديرالزور وسط معاناة للمدنيين بعد تدمير التحالف للجسور

في مواصلة لتدمير الجسور في محافظة دير الزور جددت الطائرات الحربية يعتقد أنّها روسية قصفها بعدة غارات جوية لليوم الثاني على التوالي صباح اليوم الجمعة السابع من أكتوبر تشرين الأول الجاري لجسر السياسية الواصل بين ضفتي نهر الفرات ” الجزيرة و الشامية ” في المدينة ما أدى لخروج الجسر عن الخدمة بعد تدميره بالكامل كما أدى القصف لمقتل مدني أمس .

 

وأفاد مراسل وكالة خطوة الإخبارية في دير الزور أن جسر السياسية هو أكبر و أهم الجسور التي تربط أحياء مدينة دير الزور الخاضعة لتنظيم الدولة بمناطق الريف و شريان المدينة الوحيد و هو المنفذ الوحيد لدخول المواد الغذائية و الطبية و الخضروات و الجسر خرج مسبقاً عن الخدمة بسبب تعرضه لتفجير النظام له في أواخر عام 2014 إلا أنّه عاد للخدمة بعد ترميمه من قبل الجيش الحر والمجلس المحلي بالمدينة قبل سيطرة تنظيم الدولة على المحافظة .

 

و أشار المراسل إلى استهداف الطائرات الروسية اليوم أيضاً لأحياء مدينة دير الزور و مدخلها الشمالي بعدة غارات دون أنباء عن وقوع إصابات كذلك قامت مدفعية النظام المتمركزة على الجبل بقصف الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة و تركز القصف على محيط جسر السياسية .

 

و تحدث مراسل الوكالة عن معاناة المدنيين حيث تشهد المعابر المائية في مدينتي المياذين و العشارة في ريف دير الزور الشرقي أزمة كبيرة و ذلك بعد أن قام طيران التحالف الدولي بتدمير الجسور في هذه المدن فيما تصل فترة الانتظار للعبور ساعات طويلة في بعض الأحيان بالإضافة إلى ارتفاع في أسعار المواد الغذائية و خلاء الأسواق من المواد، كما دمر التحالف جسور الطريف و الشيخان ” الصالحية ” و الصور و العباس، و استهدف أيضاً عدداً كبيراً من الطرق الرئيسية و طرق فرعية كان آخرها طرق زراعية بمحيط البوكمال قبل أيام .

 

و يذكر أن تنظيم الدولة بث مقطعاً مصوراً أظهر فيه حجم الدمار الذي خلّفه القصف الروسي لجسر السياسية الطريق الوحيد المؤدي إلى مدينة دير الزور من الجهة الشرقية عبر وكالة أعماق التابعة له يوم أمس .
%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%ac%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d8%af%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%b1

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق