الشأن السوري

الأمطار تغرق مخيمات ريف “حلب” وإمكانات محدودة لمواجهتها

بعد تساقط الأمطار الغزيرة الليلة الماضية واستمرارها لصباح اليوم الثلاثاء ،الواحد من نوفمبر تشرين الثاني الجاري، تجمعت المياه بشكل كبير وخاصة في مخيمات النازحين شمال حلب وعرف منها مخيم يازي باق ومخيمات سجو والسلامة وغرب حلب كمخيم زيد الأنصاري وغيرها من المخيمات الموزعة على امتداد الريف ،مما أدى إلى غرق بعض المخيمات بالماء واقتلاع بعضها، بحسب مراسل وكالة خطوة الإخبارية في ريف حلب “ماجد العمري”.

و في هذا السياق تحدث السّيد ” عبد الكريم بلاو ” قائد قطاع الدفاع المدني في مدينة إعزاز في تصريح خاص لـ ” وكالة خطوة الإخبارية ” وقفنا عاجزين لبرهة من الزمن لقلة الإمكانيات التي نملكها، حيث قمنا بتقسيم فرق الإنقاذ إلى عدة فرق وبمساعدة من قبل أصحاب الجرارات الزراعية، أخرجنا قسم كبير من النازحين إلى مخيمات مبحصة والقسم الآخر تم إرسالهم إلى مراكز الإيواء في إعزاز، ومازال العمل قائم لحين الانتهاء من هذه الأزمة مضيفاً أن العتب يقع على إدارة المخيمات التي وقفت عاجزة عن فعل أي شيء أمام أهلنا النازحين في المخيمات العشوائية والتي سابقاً لم تكن تعترف بهم.

و أشار مراسل خطوة إلى أن أغلب هذه المخيمات أقيمت ضمن أراضي زراعية بين أشجار الزيتون أو في أودية التلال دون تخديم لها ما ضاعف من المشكلة، حيث وجدت عشرات العائلات نفسها تحت تدفق ماء الأمطار إلى خيمهم وغرق بعضها بما فيها من أغراض حيث أصيب بعض الأطفال بنزلات البرد مما زاد في محنة هذه الأسر التي بقيت تصارع قسوة المناخ وعجز المنظمات عن إغاثتها الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية وشيكة ستحل بالنازحين.

00000

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى