الشأن السوري

ناشطون يطلقون حملة “لا للحصار” لإنقاذ خان الشيح من كارثة إنسانية

يدخل حصار قوات النظام لبلدات الغوطة الغربية في ريف دمشق شهره الثاني وسط نفاذ جميع المواد الغذائية من المحال التجارية مع نقص حاد في المستلزمات الطبية و الأدوية و حليب الأطفال ما ينذر بكارثة إنسانية خطيرة تهدد حياة 12000 مدني بينهم 3000 طفل و 250 امرأة حامل محاصرين بالكامل في مخيم خان الشيح بالإضافة إلى حوالي مئة ألف نسمة في بلدة زاكية .

 

و في حديث خاص لـ ” وكالة خطوة الإخبارية ” مع الناشط الإعلامي ” أسامة الشامي ” من بلدة خان الشيح قال إن قوات النظام أحكمت حصارها على البلدة منذ 28 أكتوبر الفائت وذلك بعد قطع الطريق الحربي الواصل بين البلدات و فصل بلدة زاكية عن بلدة خان الشيح بشكل تام من خلال سيطرتها على الكتيبة المهجورة و على بلدة الديرخبية لممارسة سياسة تضييق الخناق على آلاف المدنيين بشكل مطبق .

 

و أضاف ” الشامي ” أن ناشطو الغوطة الغربية أطلقوا اليوم الثلاثاء حملة تحت اسم ” لا للحصار و أنقذوا خان الشيح ” لإيصال صرخة من أهالي المخيم و وصول المخيم إلى حافة كارثة إنسانية بعد 32 يوماً من الحصار بالإضافة إلى القصف الجوي و المدفعي بشكل يومي و تخوف كبير من تكرار سيناريو التهجير القسري على مرأى و مسمع المجتمع الدولي .

 

%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ad-%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى