ميداني

الأصالة والتنمية : معركة حلب مستمرة ولكن التقدم يسير ببطء، والأسباب ؟

تحدث الرائد ” طارق غنوم ” رئيس المكتب العسكري لجبهة الأصالة والتنمية في تصريح خاص لـ ” وكالة خطوة الإخبارية ” عن مدينة حلب ذات الأهمية الاستراتيجية في الصراع السوري كونها ثاني أكبر مدينة سورية بعد العاصمة دمشق وتعتبر العاصمة الاقتصادية، حيث نجحت قوات النظام في حصار الأحياء الشرقية منها والتي يقطنها حوالي 300 ألف مدني بعد سيطرتها على طريق الكاستلو .

 

و أضاف الرائد ” غنوم ” أن قوات الجيش الحر والفصائل الإسلامية شنت منذ 12 يوماً عملية عسكرية واسعة بهدف فك الحصار عن الأحياء المحاصرة، و نجحت خلالها من السيطرة على ضاحية الأسد السكنية ومنطقة منيان المحاذية لأكاديمية الأسد العسكرية .

 

و أوضح القيادي العسكري أن الفصائل اعتمدت على مفخخات جبهه فتح الشام والتي كان لها دور كبير في التقدم، إلا أن النظام استطاع استيعاب دور المفخخات وامتصاص آثارها، واعتمد على النفس الطويل في الاستراتيجية العسكرية في المعركة، و على تكثيف القصف الجوي بالطيران والمدفعية والصواريخ مما أدى إلى وقوع خسائر كبيرة في قوات المعارضة كون المناطق المستهدفة مناطق محددة وواضحة، بالإضافة إلى ذلك استنزفت قوات المعارضة الكمية الكبرى من الأسلحة التي لها الدور الكبير في المعركة مثل صواريخ التاو وقذائف المدفعية والدبابات .

 

و تابع ” غنوم ” بقوله : كما تمكن النظام من استقدام تعزيزات عسكرية كبيرة من كافة المناطق نظرا لهدوء أغلب الجبهات ووضع ثقله في صد هجوم الثوار، ثم انتقل إلى الهجمات المعاكسة والمدعومة بشكل كبير بغطاء جوي ومدفعي كثيف مما أجبر قوات المعارضة إلى الانتقال للدفاع للمحافظة على المناطق التي سيطرت عليها .
و أكد ” غنوم ” على أن المعركة مستمرة والتقدم بطيء من الطرفين والنظام والمليشيات المساندة له تكبدت خسائر بشرية كبيره كذلك قوات المعارضة، و بالنسبة لقوات المعارضة هي وضعت خطة عسكرية على مراحل نفذت منها مرحلة أولى وثانية لكن على ما يبدو أن المرحلة الثانية لم تسير كما هو مخطط لها، فيما تبقى مسألة الاستمرار في تنفيذ الخطة أو تغير استراتيجيتها متعلق بالوقائع الميدانية التي تفرض على الأرض .

 

من جانبه أفاد الأمين لجبهة الأصالة والتنمية العام الشيخ ” خالد الحماد ” لـ ” وكالة خطوة الإخبارية ” بأن المجاهدين تقدموا على عدة محاور وتم ولله الحمد تقدم جيد وتمركزوا فيها وتم تثبيتها، ولكن قوة وحجم القصف الجوي والكثافة النارية التي يستخدمها وكذلك الغازات السامة تجعل من الطبيعي أن يتقدم النظام ولكن ليس تقدماً حقيقياً ولم يستطع أن يخرج مسلحاً واحداً من حلب أما عن الخطط فستكشفها المعارك .

img_2314

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق