الشأن السوري

الاقتتال الداخلي بين “الإسلام والرحمن” يعود لواجهة أحداث الغوطة

عادت التوترات بين فصيلي جيش الإسلام و فيلق الرحمن في غوطة دمشق الشرقية إلى الواجهة مجدداً حيث أفاد مصدر لوكالة خطوة الإخبارية أن سبب تجدد الاقتتال الداخلي بين الفصيلين يعود لخلاف بين عائلتين لديهما شابين أحدهما بصفوف فيلق الرحمن و الآخر بصفوف جيش الإسلام في مدينة سقبا حيث قام الشاب الذي ينتمي لجيش الإسلام بإطلاق النار على السيارة بداخلها عدد من عناصر فيلق الرحمن مما أسفر عن مقتل اثنين منهم وإصابة آخرين مساء أمس .

 

و قال المصدر إن فيلق الرحمن شن على إثر ذلك حملة اعتقالات طالت منازل لبعض المنتمين لجيش الإسلام كما شهدت حواجز الغوطة الشرقية من الطرفين انتشاراً مكثفاً للعناصر و تفتيش أمني للمارة .

 

و في هذا السياق أصدر جيش الإسلام بياناً ظهر اليوم الخميس اتهم من خلاله “فيلق الرحمن” بالتصعيد الغير مبرر مشيراً إلى حملة الاعتقالات لعناصره في مدينة سقبا و أضاف البيان أن حملة الاعتقالات طالت بلدات ” كفر بطنا و بيت سوى و مديرا ” وأنها لا تزال مستمرة .

 

كما دعا البيان عقلاء الفيلق و المنطقة إلى إيقاف عناصر المكتب الأمني في فيلق الرحمن عن هذه التصرفات التصعيدية و الغير مسؤولة و تحويلهم إلى قضاء عادل و المبادرة إلى سحب السلاح الثقيل و العناصر المنتشرة في بعض البلدات .

 

كما أصدر مخفر سقبا التابع لفيلق الرحمن بياناً اليوم طالب فيه جيش الإسلام بتسليمه الأشخاص المنتمين للكتيبة الأمنية 27 التابعة للجيش و الذين تسببوا بمقتل وإصابة عناصر للفيلق و أوضح البيان أنهم فارين في مدينة دوما و معروفين لدى الفيلق بالأسماء .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى