الشأن السوري

بعد تدميرها لمركز الدفاع المدني روسيا تدمّر مشفى “الأتارب” الوحيد

يتابع العدوان الروسي سياسته الممنهجة باستهداف المراكز الحيوية والمشافي، حيث استهدفت المقاتلات الروسية بالصواريخ الفراغية مشفى مدينة الأتارب بريف حلب الغربي ظهر اليوم ،الاثنين الرابع عشر من نوفمبر تشرين الثاني الجاري، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة بشكل كامل و وقوع ضحايا في صفوف المدنيين، كما طالت الغارات بالقنابل العنقودية بلدتي كفرناها وخان العسل، بحسب مراسل وكالة خطوة الإخبارية في ريف حلب الغربي ” ماجد العمري “.

وفي حديث خاص لـ ” وكالة خطوة الإخبارية ” أفاد مدير الدفاع المدني في الأتارب السيّد ” علي جمعة ” بأن الغارات استهدفت المشفى و المنازل السكنية بمحيطه، مما أسفر عن وقوع العديد من الإصابات في صفوف المدنيين بينهم نساء وأطفال بحالات خطرة تم تحويلها إلى المشافي الحدودية مع تركيا، ودمار كبير في المشفى مما تسبب بخروجه عن الخدمة بشكل نهائي، ثم بعدها بساعة ونصف عاود الروسي قصفه للمشفى بغارتين بأربع صواريخ فراغية زادت من رقعة دمار المشفى دون إصابات بسبب إخلائه في الضربة السابقة.

و أوضح ” علي جمعة ” أن المشفى هو الوحيد في المنطقة التي تحوي عدداً كبيراً من المدنيين وبخروجه سيضطر الأطباء إلى توجيه الحالات الإسعافية إلى مشفى معبر باب الهوى أو إلى مشافي بلدة الدانا والمستوصفات الميدانية، وبالتالي سيكون هناك ضغط على المشافي كون مشفى الأتارب كان يغطي معظم الحالات، وفي وقت سابق خرج مشفيي بيوتي والأنصار عن الخدمة وحالياً لا يوجد أي مشفى يعمل في الريف الغربي.

يذكر أنّ الغارات الروسية استهدفت بالأمس مركز التأهيل و التدريب التابع للدفاع المدني في الأتارب مما أدى إلى خروج المركز عن الخدمة بشكل كامل، كما طالت الغارات المنازل المحيطة به مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفليتين و جرح آخرين.

15027548_1110040952428293_5601304565113257753_n

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى