الشأن السوري

لماذا يعرقل بعض القائمين على مخيم الرقبان وصول المساعدات لقاطنيه؟

بعد طول انتظار وُزِعَ جزء من المساعدات الإنسانية يوم أمس على بعض قاطني مخيم الرقبان المنتمين لعشيرة العمور في البادية السورية على الحدود الأردنية السورية و ذلك عن طريق منظمتي الغذاء العالمي و اليونيسف بالتعاون مع لواء شهداء القريتين التابع للجيش الحر و لجنة مدنية من أهالي المخيم حيث احتوت السلة الغذائية ” 4 كغ طحين و 2 كغ فاصولياء و 2 كغ عدس و 2 كغ برغل و 5كغ أرز و نصف كغ سكر و لتر واحد زيت) و مجموعة بطانيات تحتوي على 15 بطانية و شادرين . بحسب مراسل وكالة خطوة الإخبارية في المنطقة .

 

و تحدث مراسل الوكالة عن محاولة بعض المسؤولين في الجيش الحر و الأشخاص المكلفين من الحكومة الأردنية بإدارة المخيم بعرقلة دخول المساعدات إلى أهالي المخيم بشكل دائم و ذلك باستخدام العبوات الناسفة لإرهاب المنظمات كي يتمكنوا من أخذها و توزيعها على مزاجهم و سرقة الكثير منها .
حيث قال أحد الأهالي لمراسلنا إن أولئك المسؤولين و بالأخص فصيل الغياث من جيش العشائر لهم مصلحة كبيرة بمنع المنظمات من توزيع المساعدات و إلحاق الضرر بالأهالي حيث في وقت سابق عند وصول مساعدات نظافة قام القائمون بالمخيم و على رأسهم المدعو ” أبو حمزة ” بتوزيع 10 بالمئة فقط منها و الباقي باعوه عن طريق أشخاص معروفين أحدهم يدعى ” حازم البريكي ” من عشيرة البريكات و من جهته يسلم المواد إلى شخص يدعى ” جهاد اللوغي ” من القريتين و الذي يهربها خارج المخيم و يبيعها إلى التجار و الذين بدورهم يبيعونها لمناطق تابعة لسيطرة تنظيم الدولة في درعا و الرقة و دير الزور .
و الأشخاص المسؤولون في المخيم لديهم وكالات تفويض من المنظمات الإغاثية بتوزيع المساعدات حيث أن المنظمات عندما تعلم بحدوث إطلاق نار أو حوادث تفجير في منطقة ما لا تدخلها .

 

و في سياق آخر ذكر المراسل إن ‏ طفلين فقدا حياتهما في مخيم الركبان جراء البرد و تردي الأوضاع في المخيم وهما “عبد العزيز حسن العيادة العجيل” و يبلغ من العمر سنة ونصف توفى يوم أمس و “ريما سليمان العمر” و هي فتاة في السابعة من العمر توفيت في 28 من الشهر الجاري .

 

ea06706966bfa756f0584b78059124bac3d1390779e04d309fpimgpsh_fullsize_distr

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى