ميداني

بعد غيابها لعام البراميل المتفجرة تستهدف مضايا وتوقع ضحايا

قصف مكثّف تشهده بلدتي مضايا و بقين المحاصرتين في ريف دمشق بدأته قوات النظام و ميليشيا حزب الله اللبناني المتمركزة في حواجز الأتاسي و مرجة التل و قلعة الكرسي بعشرات القذائف المدفعية و الصاروخية و الهاون منذ مساء الأمس و حتى مساء اليوم الاثنين الخامس من كانون الأول ديسمبر الجاري ثم ألقت مروحيات الأسد ثمانية براميل متفجرة بحسب مراسل وكالة خطوة الإخبارية في المنطقة .

 
و أفاد مراسل خطوة بأنّ أربعة مدنيين قتلوا كحصيلة أولية بينهم عنصرين من الدفاع المدني في مركز مضايا هما ” نايف أسعد و علي زهرة ”  كما أصيب أمر الزمرة ” مشعل حافظ ” و الإعلامي ” عمر النموس” في الدفاع المدني أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في إسعاف العديد من الجرحى الذين أصيبوا جراء القصف الجوي و المدفعي و بينهم نساء و أطفال بالإضافة إلى حدوث دمار كبير في البلدة .

 
و أشار مراسنا إلى أنّ التصعيد جاء رداً من النظام على استهداف جيش الفتح بصواريخ الغراد لبلدتي كفريا و الفوعة بريف إدلب الشمالي و ضمن هدنة البلدات الأربع و إنّ بلدة مضايا التي تضم 40 ألف مدني لم تشهد قصفاً جوياً منذ بدء الهدنة الأخيرة قبل حوالي عام بينما القصف المدفعي يستهدفها بشكل يومي ، بالإضافة إلى الأوضاع الإنسانية المأساوية التي تعيشها نتيجة الحصار المطبق و فقد لأبسط مقومات الحياة ولا سيما النقص الحاد بالمواد الطبية و الكادر الطبي و الصعوبة البالغة في معالجة الجرحى و ذكر إن مدنياً قتل بالأمس جراء استهدافه من قبل قناصة حزب الله .

 

img-5

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
  • س

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق