الشأن السوري

مجريات معارك جيش الإسلام اليوم وأهمية أوتوستراد دمشق حمص الدولي

دارت معارك عنيفة بين جيش الإسلام و قوات النظام على جبهة أوتوستراد دمشق حمص الدولي في محاولة للأخير التقدم  اليوم الأحد الحادي عشر من ديسمبر كانون الأول الجاري.

و في سياق ذلك قال السيّد ” حمزة بيرقدار ” الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام في تصريح خاص لـ ” وكالة خطوة الإخبارية ” إنّ قوات الأسد بمساندة الميليشيات الداعمة لها حاولت منذ فجر اليوم و حتى الظهيرة اقتحام الغوطة الشرقية وتحديداً من جبهة أوتوستراد دمشق حمص الدولي و ذلك من أربعة محاور، و هي ( محور ضاحية الإسكان العسكري – محور مخيم الوافدين والذي يعتبر ثكنة عسكرية لقوات الأسد والميليشيات الأخرى – محور الخدمات الطبية من الجهة الغربية للأوتوستراد والتي تستخدمها قوات الأسد مركز عملياتها و تجمع مؤازراتها و قواتها – محور كرم الرصاص )

و أضاف ” بيرقدار ” أنّ الاقتحام سبقه تمهيد مدفعي و تمشيط مكثف بالمضادات الأرضية، ثم تبعه في البداية تسلل لبعض قوات الأسد و الميليشيات الداعمة لها حيث كان الثوار لهم بالمرصاد إذ جرت اشتباكات عنيفة تلاقها اقتحام عنيف لقوات الأسد على امتداد الجبهة كما وتم استهدافهم من قبل مدفعية جيش الإسلام والتصدي لهم بالرشاشات المتوسطة والخفيفة مما أوقع العشرات منهم ما بين قتيل و جريح وعادوا يجرون أذيال الهزيمة دون تحقيق أي تقدم.

و أوضح الناطق العسكري أنّ أهمية الأوتوستراد للثوار تأتي كونه يعتبر شريان الغوطة الشرقية كما هو شريان العاصمة بالنسبة لنظام الأسد، و لذلك قطع النظام طريق الأوتوستراد مند بداية معركة ” الله غالب ” في تاريخ في 1/9/2015 و إلى يومنا هذا كي لا تستفيد منه الغوطة الشرقية و لإطباق الحصار و تضييق الخناق أكثر على أهلها، مضيفاً، و بالطبع محاولات الاقتحام و التقدم المستمرة على تلك الجبهة الهدف منها إبعاد المرابطين على طرف الأوتوستراد الجنوبي وتأمين طرفيه و جعل هامش أمان بين الأوتوستراد و نقاط الثوار ليتسنى لنظام الأسد إمداد قواته و ميليشياته من هذا الطريق.

كما ونوه ” بيرقدار ” هنا بقوله : إنّنا منذ انتهاء معركة ” الله غالب ” في 15/11/2015 أصدرنا بياناً أوضحنا فيه أنّنا على استعداد لفتح الأوتوستراد وتفعيله أمام أهلنا وإخواننا المواطنين لتسهيل حركتهم وتنقلاتهم، ولكن نظام الأسد يأبى إلا أن يقطع الطريق و يوقف حركته ليجعله حجة و شماعة لتنفيذ جرائمه بحق أهل الغوطة و ذلك بقصفهم المتكرر و سفك دمائهم و تدمير ممتلكاتهم.

و في ختام حديثه معنا ذكر ” بيرقدار ” إنّ بعد ذلك استخدمت قوات الأسد وكعادتها سياسة ردة  الفعل في حال خسارتها الكبيرة في معاركها مع الثوار و ذلك باستهداف بلدات الغوطة الشرقية ومدينة دوما تحديداً المتاخمة لجبهة أوتوستراد دمشق-حمص الدولي بالمدفعية الثقيلة و الصواريخ و الغارات الجوية على رؤوس المدنيين مما خلّف شهداء وجرحى في صفوفهم.
٢٠١٦٠٨٢٩_٠٩١٧٢١

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى