الشأن السوري

هيئة الطبابة ترد على ادعاءات روسيا والنظام حول المقابر الجماعية بحلب

يروج إعلام نظام الأسد خلال اليومين الماضيين على اكتشافه مجازر جماعية لمدنيين في أحياء حلب الشرقية التي سيطر عليها منذ أسبوع متهماً فصائل الثوار بارتكابها، مما دفع هيئة الطبابة الشرعية بمحافظة حلب إلى إصدار بيان مساء أمس ينفي تلك الادعاءات.

وقالت هيئة الطبابة في البيان ” نبين لكم أنّ ما يدعيه النظام هو محض افتراءات، وأنّ هذه المقابر الجماعية صحيحة، ولكن هو من قتلهم نتيجة القصف اليومي الذي كان يخلّف يومياً عشرات القتلى من المدنيين” مضيفةً أنّ ” نفاد القبور في المدينة دفعها إلى دفن الشهداء في مقابر جماعية والتي يتحدث عنها النظام في وسائل إعلامه حالياً، كما وطالبت الهيئة بتشكيل لجنة تحقيق حيادية لفحص هذه الجثث، وبيان سبب وفاتها، والتحفظ عليها لبيان سبب القتل.

ويشار إلى أنّ المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف ادعى العثور على مقابر جماعية في أحياء شرق حلب، فيها جثث تحمل آثار تعذيب، وأن العديد من الجثث بُترت أعضاؤها، فيما تعرض أغلب الشهداء لإطلاق نار على رؤوسهم من مسافة قريبة متعهداً بتوزيع نتائج التحقيقات على أوسع نطاق ممكن عالمياً، وهذا ما أكده مدير الطبابة الشرعية التابع للنظام في حلب ” الدكتور زاهر حجو ” بأنّ فحص جثامين الشهداء الذين وجدوا في حيي السكري والكلاسة أظهرت أنّه تم إعدامهم ميدانياً بإطلاق النار عليهم من مسافات قريبة جداً، حيث عثر بالأمس على 21 جثماناً لمدنيين بينهم 5 أطفال و4 نساء ، بحسب وسائل موالية للنظام.

ويذكر أنّ أحياء حلب الشرقية بالإضافة للحصار تعرضت لأعنف حملة عسكرية في الآونة الأخيرة والتي قضى خلالها مئات المدنيين بين قتيل وجريح ودّمرت الطائرات الروسية والسورية معظم المنشآت والمشافي فضلاً عن المنازل والأسواق، والتي انتهت باتفاق يقضي بخروج الثوار والأهالي عبر حافلات إلى ريف حلب الغربي، بعد وساطة تركية روسية وعرقلة إيرانية لإجلاء محاصري الفوعة وكفريا بريف إدلب الشمالي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى