الشأن السوري

المعارضة السورية تنفي التوصل لاتفاق بشأن الأستانة رغم الضغوط التركية

محادثات مستمرة منذ الثلاثاء الفائت في العاصمة التركية أنقرة بين ممثلين عن فصائل المعارضة السورية بشقّيها العسكري و السياسي حول هدنة وقف إطلاق النار و محادثات الأستانة المزمع عقدها في الثالث و العشرين من الشهر الجاري .

 

حيث ذكرت مصادر لصحيفة القدس العربي أنّ تركيا وافقت على عدم حضور الهيئة العليا للمفاوضات مقابل استثناء روسيا لحضور قوات سورية الديمقراطية ، كما أنّ فصائل المعارضة وافقت على الذهاب إلى الأستانة بدون قيد أو شرط بعد أن حضر رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان بشكل مفاجئ مساء الخميس الفائت إلى اجتماعات أنقرة و قال للفصائل المجتمعة ” نحن ملتزمون مع الروس و يجب تسمية وفد المعارضة إلى الأستانة بسرعة ” كما لم يسمح بالحديث خلال الاجتماعات إلا لمن يوافق الهوى التركي بالذهاب إلى الأستانة و في بداية الاجتماعات حدث انقسام في الموقف بين فصائل تؤيد الذهاب بالكامل و بين ثلاثة عشر فصيلاً رفضوا الذهاب في البداية و بعد الضغوط اشترطوا وقفاً حقيقياً لإطلاق النار مع نشر مراقبين إلا أنهم عادوا ليوافقوا بدون شروط مسبقة بعد تعرضهم لضغط تركي بحسب تلك المصادر .

 

و في سياق متصل أفاد السيّد ” عبد الحكيم رحمون ” ( أبو مازن ) المتحدث السياسي باسم جيش النصر في تصريح خاص لـ ” وكالة خطوة الإخبارية ” بأنّ اجتماع انقرة لايزال مستمراً حتى الساعة و جميع الأخبار التي تتداولها وسائل الإعلام عن التوصل لاتفاق نهائي بالذهاب للاستانة هي عبارة عن تكهنات و في نهاية الاجتماع سوف يكون هناك بيان توضيحي لما توصل إليه المجتمعون .

 

كما أكد السيّد ” زكريا ملاحفجي ” المتحدث باسم تجمع فاستقم كما أمرت ، و السيّد ” أحمد قرة علي ” المتحدث باسم حركة أحرار الشام  لـ ” وكالة خطوة ” على استمرارية المحادثات حول تشكيل وفد للذهاب إلى الأستانة دون التوصل لنتيجة حتى الآن .

 

و أشار مصدر روسي مساء اليوم السبت إلى أنّ ” دعوة طرف ما لمفاوضات أستانة يتم عبر الإعلان الروسي التركي الإيراني المشترك فقط ” و هو ما يراه مراقبون أنه رد على تصريح الخارجية الأمريكية بالأمس حول عدم تلقيها دعوة رسمية بعد لحضور المؤتمر .

 

و من جانبها أكدت الهيئة العليا للمفاوضات في بيان لها اليوم ” دعمها للوفد العسكري المفاوض و استعدادها لتقديم الدعم اللوجستي له ، و عبرت الهيئة عن أملها في أن يتمكن هذا اللقاء من ترسيخ الهدنة و من بناء مرحلة الثقة عبر تنفيذ البنود 12 و13و14 من قرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015 و خاصة فيما يتعلق بفك الحصار عن جميع المدن و البلدات المحاصرة و إدخال المساعدات و إطلاق سراح المعتقلين و تثمن الهيئة الجهود المبذولة لنجاح لقاء آستانة باعتباره خطوة تمهيدية للجولة القادمة من المفاوضات السياسية التي أعلن ستيفان ديمستورا عن استئنافها في الثامن من شهر فبراير القادم بجنيف مؤكدة أن بحث المسار السياسي هو مسؤولية دولية يجب أن تتم تحت مظلة الأمم المتحدة و بإشرافها الكامل ” .

 

118975dreamjordan.com

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى