الشأن السوري

جيش وطني “برعاية تركية” من سيشكله و ما الهدف منه؟!

أعلنت بعض فصائل الجيش الحر الأحد الخامس عشر من يناير كانون الثاني الجاري عن بدء الخطوات الأولى في تشكيل ” الجيش الوطني ” من أبناء الثورة السورية و بدعم من دولة تركيا للوصول إلى إلغاء كامل للحالة الفصائلية .

 

و في تصريح خاص لـ ” وكالة خطوة الإخبارية ” قال السيّد ” مصطفى سيجري ” رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم ” بدأنا منذ أيام قليلة بتشكيل ( الجيش الوطني ) لتكون نواة هذا الجيش و كوادره القيادية من النخب و الكفاءات و أصحاب العقيدة الصحيحة و الالتحاق في صفوف الجيش واجب و ضرورة لمن أراد بناء سوريا المستقبل سوريا الثورة، بعيداً عن التكتلات و التحزبات و أمراء الحرب و المصالح الشخصية ” .

 

و أوضح سيجري أنّ السياسة المتبعة في بناء هذا الجيش هي مغايرة تماماً عن عقلية و سياسية الفصائل الثورية و لن يكون مرتعاً لقرارات بعض قادة الفصائل .

 

و عند سؤالنا عن ارتباط إعلان الجيش الوطني بمحادثات الأستانة أجاب سيجري بأنّه لا يوجد أيّ علاقة أو ربط بين الإعداد للجيش و بين مؤتمر الأستانة فهو مطلب من نخبة من السوريين و الأتراك للعمل و إتمام هذا الأمر .

و حول موضوع الوصاية التركية له و إطلاق اسم ” جيش وطني ” ما يثير تساؤلات البعض أن يكون مطية لتنفيذ رغبات تركيا حيث أفاد ” سيجري ” بأنّ الكلام غير صحيح فهي ليست وصاية تركية و لكن أيّ دولة تمر بظروف حرب لمدة طويلة هي بحاجة لحليف و جهة إقليمية تدعمها لوجستياً فرعاية تركيا له هي حالة طبيعية و ليست وصاية و الدعم ضرورة لمصلحة الشعب السوري أولاً و أخيراً .

 

و يذكر أنّ رئيس الائتلاف الوطني ” أنس العبدة ” قال في العاشر من الشهر الفائت ” نعمل على وضع استراتيجية جديدة لمواجهة نظام الأسد على المستويين السياسي و العسكري و سيكون للثورة جيش وطني موحد و مقاومة شعبية ” .

 

images

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى