الشأن السوري

بعد أشهر من الغياب، قوافل المساعدات الأممية تدخل مضايا والزبداني

بدأت قافلة المساعدات الإنسانية الأممية برفقة وفد من الهلال الأحمر السوري و الأمم المتحدة بالدخول إلى بلدتي مضايا و بقين المحاصرتين من قبل النظام غربي دمشق، مساء الثلاثاء الرابع عشر من آذار مارس الجاري، حيث يبلغ عدد حافلات القافلة سبع و خمسين حافلة إلى البلدتين إضافة لحافلتين إلى مدينة الزبداني، واللتين لا تزالان متوقفتان على حاجز كازية السيلان بانتظار إزالة السواتر الترابية للدخول، بالتزامن مع ‏دخول قافلة مساعدات إلى بلدتي كفريا و الفوعة المحاصرتين من قبل الثوار في ريف إدلب الشمالي، بحسب مراسل وكالة خطوة الإخبارية .

و قال مراسل الوكالة بأنّ السلة الغذائية مكونة من ( عشرة كيلو أرز و مثلهم برغل و ثلاثين كيلو طحين واثني عشر كيلو بقوليات جافة ” حمّص و عدس ” و خمسة كيلو سكر و ستة لترات زيت نباتي و كيلو ملح ) بالإضافة إلى بعض المعلبات و العصائر.

و أضاف مراسلنا أنّ حواجز قوات النظام و ميليشيا حزب الله اللبناني، متمثلة بقلعة التل و عبد المجيد و العسلي استهدفت، ظهر اليوم، بقذائف المدفعية و قذائف b10 و بالأسلحة الرشاشة و القناصة باتجاه تحركات و منازل المدنيين في بلدتي مضايا وبقين مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين بعضها خطرة كما طال القصف بالرشاشات و قذائف الهاون تحركات الثوار داخل مدينة الزبداني دون تحقيق أهداف.

و يذكر أنّ آخر قافلة مساعدات قد دخلت إلى مناطق اتفاقية البلدات الأربع بين جيش الفتح و إيران كانت في تاريخ 28 – 11 – 2016 سبقها قافلة في 25 – 9- 2016 حيث كانت تلك القافلة بعد معاناة مريرة للأهالي حيث لم يدخل إليهم أيّ نوع من المساعدات منذ تاريخ 13- 5 – 2016 ، وسط تردّي الأوضاع الإنسانية و خاصة الطبيّة مع فقدان تام لكافة مقومات الحياة في مضايا و بقين.

بردى 3

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى