الشأن السوري

نواب بريطانيون يطالبون بسحب الجنسية من أسماء الأسد ، والسبب؟!!

طالب نواب بريطانيون بمجلس العموم البريطاني بسحب جنسية بلادهم من ” أسماء الأخرس ” زوجة الرئيس السوري بشار الأسد ، بسبب الدور الإعلامي الذي تمارسه لخدمته في الحرب السورية . حسب ما أفادت صحيفة صنداي تايمز البريطانية اليوم الأحد السادس عشر من أبريل نيسان الجاري .

و قال الناطق باسم الشؤون الخارجية الليبرالية الديموقراطية توم بريك ” الحكومة البريطانية يمكن أن تقول لأسماء الأسد ، إمّا أن تتوقفي عن استخدام موقفك المدافع عن الأفعال الوحشية ( التي يرتكبها النظام ) أو يتم تجريدك من جنسيتك “. بحسب الصحيفة .

و يشار إلى أنّ أسماء تستخدم ثلاثة حسابات على الأقل في مواقع التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و انستاغرام و تلغرام ) لـ ” تلميع صورة الأسد و مديح من تصفهم بـ شهداء النظام ” ، ولا تتوقف عن اتهام الغرب بنشر الأكاذيب ، و في معظم منشورات أسماء التي يتابعها حوالي نصف مليون شخص عبر وسائل التواصل ، تظهر أسماء (41 عاماً) و هي تعانق أطفالاً و نساء مسنّات مرتدية ثياباً من أحدث خطوط الموضة .

و كتبت الأسبوع الماضي رداً على القصف الأميركي لمطار شعيرات العسكري في حمص ” تؤكد رئاسة الجمهورية السورية أنّ ما فعلته أميركا هو عمل غير مسؤول يعكس قصر النظر و ضيق الأفق و العمى السياسي و العسكري و هو دعاية ساذجة و مضللة ” .

و يمكن لوزير الداخلية اتخاذ مثل هذه الخطوة بموجب قانون الجنسية البريطاني إذا كانت مواتية للمصلحة العامة ، و يشير ذلك عادة إلى المشاركة في جرائم الحرب و مسائل الأمن القومي ، كما استخدم الأمر حوالي 40 مرة منذ 2010 ضد المشتبه فيهم بـ الإرهاب بمن فيهم بريطانيو المولد .

و كانت أسماء التي نشأت في منطقة أكتون غرب لندن و درست و عملت فيها موظفة سابقة في مصرف ” جاي بي مورغان ” و أدرجت ضمن عقوبات المملكة المتحدة و الاتحاد الأوروبي في 2012 عبر حظرها من السفر إلى أوروبا ، و تجميد أيّ أصول تمتلكها في بريطانيا و تظهر السجلات الرسمية أنّ جواز سفرها البريطاني سينتهي في 2020 .

المصدر  : صحيفة الحياة

 

000 Par3657212

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى