الشأن السوري

“الموت بالكيماوي” يطرح أدلة جديدة ضد الأسد و يسلط الضوء على خان شيخون

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إنّ ” أدلة جديدة تدعم الاستنتاج بأنّ قوات النظام السوري استخدمت مواد كيميائية تهاجم الأعصاب في أربع مناسبات على الأقل منذ ديسمبر/ كانون الأول 2016 و حتّى 4 أبريل/نيسان 2017 في هجوم كيميائي على مدينة خان شيخون ، أسفر عن مقتل ” 92 ” شخصاً على الأقل بينهم ” 30 ” طفلاً ، و حددت في تقرير لها اليوم الاثنين الأول من أيار مايو الجاري باسم ” الموت بالكيماوي ” استخدام النظام الواسع و المنهجي للأسلحة الكيميائية الصادر في 43 صفحة و يحدد ثلاث أنظمة مختلفة تستخدم في الهجوم بالأسلحة الكيميائية .

و طالبت هيومن رايتس مجلس الأمن الدولي بأن يتخذ فوراً قراراً يدعو جميع الأطراف إلى التعاون بشكل كامل مع محققي ” منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ” و أن يعتمد ” عقوبات على كل من يجده محققو الأمم المتحدة مسؤولاً عن هذه الهجمات أو الهجمات الكيميائية السابقة في سوريا ، و على روسيا و الصين وقف استخدام حق النقض ( الفيتو ) في مجلس الأمن لمنع المساءلة عن الجرائم الخطيرة في سوريا .

و قال كينيث روث ، المدير التنفيذي لـ هيومن رايتس ووتش : ” استخدام النظام مؤخراً للمواد الكيميائية التي تهاجم الأعصاب هو تصعيد قاتل ، و جزء من نمط واضح ، في الأشهر الستة الماضية ، استخدمت الحكومة الطائرات الحربية و المروحيات و القوات البريّة لتنفيذ هجمات بالكلور و السارين في دمشق و حماة و إدلب و حلب، حيث يعد هذا استخداماً واسع النطاق و منهجياً للأسلحة الكيميائية ، و الذي يدحض مزاعم المسؤولين السوريين و الروس بأنّ الحادثة الكيميائية في خان شيخون كانت بسبب قنبلة تقليدية ضربت مواد كيميائية سامة على الأرض ، من غير المرجح أن تكون القنابل التقليدية ضربت مخابئ كيميائية مراراً و تكراراً في جميع أنحاء البلد ” .

و أشارت المنظمة إلى أنّ ” تحليل القذيفة بهجوم خان شيخون يشير إلى أنّها تعود للحقبة السوفييتية ، و أنّ التحقيقات و شهادات المصابين تثبت استخدام النظام لغاز السارين ، كما أصبح استخدام الذخائر المملوءة بالكلور و التي تسقط من المروحيات السورية أكثر منهجياً “، كما ذكرت إنّ ” طائرات حربية شنّت هجوماً على منطقة عقريبات شرق حماة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة في 11 و 12 ديسمبر/كانون الأول أسفر عن مقتل 64 مدنياً بينهم أطفال ، و على شمال حماة بالقرب من خان شيخون في 30 مارس/آذار الفائت و أدى لإصابة العشرات “، و أنّ ” الهجمات الأربعة الأخيرة التي تهاجم الأعصاب وقعت في مناطق هددت فيها القوات المسلحة التي تقاتل النظام القواعد الجوية العسكرية ” .

 

138556

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق