الشأن السوري

من وراء العبوات الناسفة في درعا و ماهي الطرقات الخطرة و الحلول لذلك؟

قضى شابان مدنيان نحبهما ” خالد مصطفى الدوس ” من مدينة بصرى الشام و ” أحمد عدنان عليوي” من بلدة كحيل جراء استهداف سيّارة مدنية تقل مواد غذائية بعبوة ناسفة بين بلدتي المسيفرة و الكرك في ريف درعا الشرقي ، صباح الأربعاء الثالث من مايو/ أيار الجاري . بحسب مراسل وكالة ” ستيب نيوز ” في درعا .

و أوضح مراسلنا أنّ الطرقات الأكثر خطراً في ريف درعا الشرقي هي : ( الصوامع – غرز ، الطريق الحربي ، الغارية الغربية ، ناحتة – بصر الحرير ، كوم الرمان – قيراطة ، قيراطة – المجيدل ، الكرك – رخم – المليحة ) و قال إنّ يوم أمس انفجرت عبوة ناسفة بين بصر الحرير و ناحتة أسفرت عن مقتل عنصر من جيش الإسلام فضلاً عن مقتل أربعة عناصر في صفوف الدفاع المدني و عدد من الجرحى و ذلك جراء استهداف قوات النظام لهم بالصواريخ الموجّهة و القذائف لمنعهم من أداء عملهم ، كما انفجرت عبوة أخرى على طريق الصوامع _ غرز قتل على إثرها أحد عناصر فرقة فلوجة حوران و أصيب آخر .

و في سياق ذلك قال السيّد ” أبو بكر الحسن ” المتحدث باسم تحالف جيش الثورة في تصريح خاص لوكالة ” ستيب نيوز ” إنّ المنطقة الجنوبية تشهد نوعاً جديداً من إجرام قوات النظام و هو ” العبوات الناسفة ” هذه العبوات التي تستهدف أيّ شيء متحرك على الطرقات في المناطق المحررة و أنّ عشوائية القتل تبرهن أنّ النظام هدفه بشكل رئيسي قتل أكبر عدد من المواطنين سواء عسكريين أم مدنيين فاليوم سقط اثنين من المدنيين كانوا يركبون سيّارة بيك آب زراعي في ساعات الصباح الأولى .

و أضاف ” الحسن ” أنّ فرق الهندسة لدينا قد تبين لها أنّ النظام يعتمد في هذه العبوات على خلايا كهروضوئية تعطي نبضة كهربائية للصاعق حال مرور أيّ جسم متحرك أمام العبوة و هذا يبرهن أنّها أداة قتل عمياء ، أمّا حول سؤالنا له عن الحلول لذلك ، أوضح أنّ هناك توافق مبدأي بين المكونات الثورية المدنية و العسكرية على ضرورة تشكيل دوريات لحفظ أمن الطرق بالأخص تلك المكشوفة على مناطق سيطرة قوات النظام ، و رصدها و تفكيك العبوات المزروعة .

و ذكر مراسلنا إنّ كافة الطرق التي يتم وضع العبوات فيها مكشوفة على مناطق النظام و أكثر طريق تم تفجير فيه عبوات هو ( الصوامع – غرز ) ومن أبرز ضحاياه مدير الدفاع المدني بدرعا ( عبد الله السرحان ) في العشرين من آذار مارس الفائت ، حيث أٌغلق لفترة بسبب كثافة العبوات ثم فُتح فيما بعد .

 

16358543 424527311272387 92309861 n

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى