الشأن السوري

أحرار الشام تقتحم مقرات تجمع فاستقم المنضوي إليها شمال إدلب

قامت حركة أحرار الشام الإسلامية، صباح اليوم الجمعة الثاني عشر من مايو أيار الجاري، باعتقال قائد تجمع فاستقم كما أمرت المدعو ” أبو الحسنين ” و طوقت مقرات التجمع المتواجدة في بلدة بابسقا في ريف إدلب الشمالي، ترافقت مع الاستيلاء على أسلحة التجمع و العتاد الموجود لديها . بحسب مراسل وكالة ” ستيب نيوز ” في إدلب .

و أوضح مدير المكتب الإعلامي لتجمع فاستقم كما أمرت ” أحمد الحاج حميد ” على موقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك ” الحادثة بالقول : ( استدرجت قيادة أحرار الشام أبو الحسنين ” قائد التجمع المنضم لهم في إدلب ” لاجتماع و اعتقلته ثم طوقت مقر التجمع في بابسقا وطلبت من المقاتلين أن يُسلموا أنفسهم أو يخرجوا بسلاحهم وهو لهم، ولما لم يستجب الشباب، بدؤوا بالتمهيد على المقر بالرشاشات الثقيلة أكثر من عشر قطع سلاح ثقيل و متوسط ، ثم اقتحموا و بدأ اشتباك بين الطرفين وقع على إثره قتلى و جرحى في صفوف الطرفين ، و بعدها قامت الأحرار باعتقال مصابي التجمع في المشافي و عمّمت باعتقال كل من يمت للتجمع بصلة ) . بحسب قوله .

و في سياق متصل قال ملهم العكيدي الناطق العسكري باسم التجمع في تغريدة له على موقع التويتر ” أحرار الشام  تكمل ما عجزت عنه هيئة تحرير الشام و تعتقل أبو الحسنين و قادة آخرين بعد استدراجهم و تقتحم مقرات التجمع في بابسقا ” و يضيف ” الهيئة امتازت عن أختها بأنها أكثر رجولة ووضوحاً في الموقف ، بينما أحرار الشام بغت وسفكت الدماء بينما قادتها يغردون عن التغلب وخطورته على الساحة ” . بحسب تعبيره .

فيما قالت حركة أحرار الشام إنّها طلبت من كتيبة تابعة لـ تجمع فاستقم إخلاء مقراتها في بلدة بابسقا بسبب “إخلالها بشروط الانضمام للحركة” .

و يرى مراقبون أنّ هذا التحرك من قبل الحركة جاء كتصرف استباقي لاحتمال قيام الهيئة بمصادرة أسلحة تجمع فاستقم كما أمرت و تجمعات و فصائل أخرى عاملة في ريف إدلب، ضمن إطار المعلومات التي حصلت عليها الهيئة عن تحضير من قبل فصائل حُلَّت سابقاً بالتحضير لعملية عسكرية ضد الهيئة بدعم إقليمي، فيما تشهد مناطق إدلب استنفاراً من قبل الأطراف المعنية بالأمر .
و يشار إلى أنّ هيئة تحرير الشام اعتقلت ليلة أمس أربعة شبان في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب بسبب قتالهم سابقاً ضمن فصائل عملية درع الفرات.

يذكر أنّ فصيل تجمع فاستقم كما أمرت انضم برفقة ألوية صقور الشام وجيش الإسلام (بإدلب) وجيش المجاهدين والجبهة الشامية (بريف حلب الغربي) إلى صفوف أحرار الشام في نهاية كانون الثاني / يناير الماضي، إثر قتال بين الفصائل و الهيئة آن ذاك.

1 IMG 1614

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى