الشأن السوري

أبرز ما قاله ترامب بكلمته في القمة الأمريكية الإسلامية بالرياض

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال كلمته في القمة العربية الإسلامية الأمريكية ،في العاصمة السعودية الرياض بمشاركة أكثر من خمسين دولة ، مساء اليوم الأحد الواحد و العشرين من مايو / أيار الجاري، ” نهدف للسلام و الأمن و الازدهار في هذه المنطقة و بقية أنحاء العالم ، و المركز الجديد لمكافحة التطرف يوضح أنّ المسلمين عليهم الدور الأكبر في محاربة الإرهاب ، و مستعدون للوقوف معكم للبحث عن مصالح و أمن مشتركة ، و أدعوكم للعمل معاً و إذا وحدنا صفوفنا لن نفشل أبداً و علينا أن نتوحد خلف هدف واحد هو هزم الإرهاب والتطرف ” .

و أضاف ترامب ” هذه القمة هي بداية النهاية لكل من يمارس التطرف و الإرهاب و هي تمثل بداية السلام ليس فقط في الشرق الأوسط بل في العالم ، و مستقبل المنطقة لا يمكن تحقيقه من دون هزيمة الإرهاب و الأفكار الداعمة له ، فطريق الخلاص من الإرهاب يبدأ من هذه المنطقة ، و دول الشرق الأوسط عليها أن تقرر ما هو المستقبل الذي تريده ، فالمستقبل الأفضل في المنطقة يعتمد على طرد الإرهابيين و نحن ملتزمون بتعديل استراتيجيتنا لمواجهة أخطار الإرهاب ” .

و تابع قوله : ” نتعامل مع تهديد حزب الله اللبناني على أنّه تهديد إرهابي ، و إيران مسؤولة عن زعزعة الاستقرار في لبنان و العراق و اليمن و هي تقوم بتمويل الإرهابيين و إثارة النزاعات الطائفية ، فتدخلاتها واضحة للغاية في سوريا و يجب أن نعمل معا لإنهاء الأزمة الإنسانية في سوريا و التخلص من داعش ، و يجب أن نعمل معاً لعزل إيران و حرمانها من فرص تمويل الإرهاب ، كما أنّ داعش و القاعدة و حزب الله و حماس تمثل أشكالاً مختلفة من الإرهاب ” .

و أشار إلى أنّ ” ذبح الأبرياء باسم الدين إهانة لأتباع كل الأديان و لكل ما هو مقدس ، و نحن لسنا في حرب بين الأديان و الطوائف بل حرب بين الخير و الشر ، فالإرهاب يستهدف الجميع بغض النظر عن دياناتهم أو طوائفهم ، فنحو 95 % من ضحايا الإرهاب هم من المسلمين ، ولا يمكن أن يكون هناك تعايش أو تسامح مع العنف و الإرهاب ” .

و ذكر إنّ ” معظم دول العالم عانت بشكل أو بآخر من الهجمات الإرهابية المروعة، و يجب أن يتحول الشرق الأوسط لأحد مراكز التجارة العالمية ، و يجب أن تضمن الدول الإسلامية أن الإرهابيين لن يجدوا ملاذاً آمناً وأن تتحمل المسؤولية الكبرى في هزيمة الإرهاب ، و القادة الدينيون يجب أن يساهموا في توضيح خطأ الأفكار الإرهابية ، و لدينا شراكات طويلة الأمد مع دول المنطقة تساهم في تحقيق الأمن ، كما يجب أن نعمل على قطع مصادر التمويل للتنظيمات الإرهابية و مواجهة أزمة التطرف الإسلامي بكل أشكاله ، فيما نبدأ اليوم فصلاً جديداً في الشراكة مع السعودية و اتفاقات التعاون العسكري ستساعد الجيش السعودي على لعب دور أكبر ، و تعهدت أن أعزّز صداقات الشعب الأميركي وأن أبني تحالفات جديدة ” .

 

DAVwgbBWAAEFq3R

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى