الشأن السوري

إعدام خلية لتنظيم الدولة وخلافات بين مجالس عسكرية في درعا

 قام مجلس طفس العسكري بتنفيذ حكم الإعدام بحق المدعوين ( إبراهيم الزوباني من المزيريب  و نورس المصري من عتمان ) الليلة الماضية ، وتم رمي جثّتهما على أطراف مدينة طفس في ريف درعا الغربي بعد الاعتراف بانتمائهما لتنظيم الدولة و تنفيذ عمليات اغتيال و تفجير بحق قادة فصائل قوات المعارضة أبرزهم اغتيال القيادي شاهر الزوباني ( أبو وائل ) ، وتم نشر الاعترافات، بحسب مراسل وكالة ستيب نيوز في درعا .

و أوضح المجلس العسكري لمدينة طفس في بيان غير رسمي أمس السبت أنّ ما جرى في طفس ” أتت معلومات تؤكد وجود خلية لتنظيم الدولة في ثكنة طفس و تمّت مراقبة المكان حوالي عشرة أيام ، و التأكد من وجود عناصر للتنظيم في الثكنة ، و لكن أتت معلومات أنّهم يجهزون لعمل أمني في طفس فجر الثامن عشر من مايو الجاري ، فاستبق عناصر المجلس و قرروا مداهمة المنازل التي يتواجد فيها عناصر الخلية ، وتم اعتقال اثني عشر شخصاً من بلدة عتمان و في ذات اليوم تم إطلاق سراح عشرة أشخاص ممن لم يثبت عليهم الانتماء، وتم التحفظ على شخصين منهم فقط، أمّا الأخطاء التي حصلت أثناء المداهمة من الإساءة لأهالي عتمان فهي مرفوضة قولاً واحداً ” .

و من جانبه أصدر المجلس العسكري في بلدة المزيريب بياناً اليوم الأحد ، بأنّه لن يسمح لأيّ شخص بالاعتداء على أهالي بلدة عتمان و قال : كلكم شاهد اليوم اعترافات ( نورس المصري و إبراهيم الزوباني ” الفرعون ” ) في قضية اغتيال القيادي ” شاهر الزوباني  ” لذا نوجّه بياننا إلى أهالي المجرمين بالخروج من بلدة المزيريب بشكل كامل و فوري فور صدور هذا البيان و عدم دخولهم البلدة تحت أيّ ظرف كان ومن يخالف هذا البيان سيكون هدفاً لبنادقنا “.

و كان مجلس عتمان العسكري قد استنكر في بيان الخميس الفائت قيام المجلس العسكري بمدينة طفس باقتحام الكتيبة العسكرية في طفس و التي يقطنها عشرون عائلة من بلدة عتمان بطريقة غير لائقة و النساء نيام و قام المجلس باعتقال الشباب و سلب خمس دراجات نارية و سيّارة ، و طالب البيان إخلاء أهالي عتمان لمدينة طفس خلال مدة 48 ساعة إذا لم يتم التدخل و حلّ الموضوع .

Untitled 1

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى