الشأن السوري

قلق إيراني إزاء قطع العلاقات مع قطر فما تعليق واشنطن وموسكو؟

أعربت دولة إيران – المسبب الرئيسي لقطع دول خليجية علاقتها الدبلوماسية مع دولة قطر – عن قلقها البالغ إزاء ذلك و صرّحت الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين الخامس من يونيو/حزيران الجاري بالقول : ” نشعر بقلق بالغ جراء التوتر في المنطقة الخليجية ونعول على العقلاء، و فرض الحظر والعقوبات على قطر غير مقبول والحصار مرفوض و غير مجدٍ، و على الخليج حلّ الخلاف مع قطر عبر حوار صريح ” كما قال مستشار الرئيس الإيراني إنّ ” قطع العلاقات مع قطر ليس الطريق السليم للخروج من الأزمات “.

فيما دعا وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الدول الخليجية إلى الحفاظ على وحدتها ، و العمل على تسوية الخلافات بينها، بعد قطع ثلاث دول منها ( السعودية و الإمارات و البحرين ) علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، بالإضافة إلى مصر و ليبيا و اليمن و جزر المالديف، و قال تيلرسون في مؤتمر صحفي بأستراليا إنّ ” هناك تراكماً لتوترات بين هذه الأطراف على مدى من الزمن، و بالتأكيد نشجع الأطراف على الجلوس معاً ومعالجة هذه الخلافات ” ، مضيفاً ” إذا كان هناك أيّ دور يمكن أن نلعبه لمساعدتهم على ذلك ، فأعتقد أنّ المهم لمجلس التعاون الخليجي أن يحافظ على وحدته ” و أشار إلى أنّه ” لا يتوقع أن يؤثر هذا التطور الذي تشهده منطقة الخليج على الحرب ضد تنظيم  الدولة “.

و أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن قيام عدد من الدول العربية بقطع علاقاتها مع دولة قطر قرار خاص بهذه الدول، وقال لافروف في مؤتمر صحفي” لا نتدخل في هذه القرارات، على الرغم من أن هناك من يشتبه بأن روسيا تقف وراء أي حدث في العالم، لكنني أؤكد لكم أن ذلك غير صحيح “. وأكد أنّ موسكو معنية بالحفاظ على ” علاقات جيدة مع الجميع “.

و من جانبه وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قال في مؤتمر صحفي ” نشعر بالأسى للخلاف بين قطر ودول عربية أخرى و ندعو للحوار لحلّ النزاع، و نعتبر استقرار منطقة الخليج من وحدتنا و تضامننا، و سنقّدم أيّ مساندة لإعادة الوضع لطبيعته ” .

في حين اعتبر الخبير الاستراتيجي السعودي أنور عشقي، بحديثه لوكالة سبوتينك، أنّ ” أمام قطر طريقين لا ثالث لهما، للخروج من ورطتها، التوجه إلى أمريكا أو إلى روسيا ، للتوسط لعودة العلاقات، و اللتين ستتعهدان للدول العربية و الخليجية بأن تعود قطر عن سياستها الداعمة للإرهاب”.

82952311 3af6 4046 b7b4 56673dabf4b1

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى