الشأن السوري

نظام الأسد يعد بمدينة أجمل من دبي على أنقاض أحياء مهجّرة

قررت اللجنة المسؤولة عن مشروع المرسوم ” 66 ” في حيي المزة وكفرسوسة بالعاصمة دمشق إطلاق اسم ” مدينة ماروتا ” على ذلك المشروع،و كانت قد حددت وقت التنفيذ بخمس سنوات ، بحسب وسائل إعلام موالية للنظام . والتي أشارت إلى أنّ ” ماروتا “ستكون أجمل من دبي لأنه تم اعتماد معايير عالمية في البناء العمراني لأول مرة في سورية . بحسب وصفها .

وقال ناشطون من حي المزة إنّ ” نظام الأسد يحاول بشتى الوسائل طمس معالم و تاريخ دمشق العريق بعد تغيير ديموغرافيتها فلجأ إلى إعطاء اسم “ماروتا ” لمشروع التنظيم في ” بساتين المزة ” والقائم أساساً على تهجير سكان المنطقة ” مؤكدين أنّ “النظام لن يتمكن من طمس تاريخ بساتين المزة ، المزة الثائرة في وجهه و لن ينسى أهلها حقوقهم”

و أضاف آخرون أنّ كلمة ” ماروتا ” تعني ” السيادة والوطن ” باللغة السريانية، متسائلين عن أيّ سيادة مهترئة و أيّ وطن محتل يتحدثون ؟! “

و كان ناشطو دمشق قد أطلقوا ، نهاية أبريل نيسان الفائت حملة تحت اسم ( التهجير الصامت بدمشق جريمة حرب ) بهدف تسليط الضوء على مشروع التنظيم في أحياء العاصمة خصوصاً في “ المزة و كفرسوسة ” الذي ألحق الضرر بأكثر من ” 36 ” ألف شخص يتم تهجيرهم بحجة التطوير و إعادة الإعمار بموجب المرسوم التشريعي ( رقم 66 ) الذي بدأه النظام عام 2013، حيث أنّ إجلاءهم مستمر من حيّهم و يجبرون على الرضوخ، دون تأمين سكن بديل أو دفع بدل إيجار لهم، بينما يتم اعتقال الرافضين .

بساتين المزة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى