الشأن السوري

تداعيات القتال الداخلي بريف درعا و قوات شباب السنة توضح موقفها

فقد مدنيان و مقاتل من مجاهدي حوران حياتهم في مدينة إنخل بريف درعا الشمالي جراء تجدد الاقتتال بين فصائل المعارضة عصر اليوم الأحد الحادي عشر من يونيو / حزيران الجاري، والسادس عشر من رمضان، وسط مناشدات من الأهالي عبر مكبرات صوت المساجد بوقف الاقتتال الدائر و الذي بدأ يوم أمس بهجوم لواء ” مجاهدي حوران ” التابع لـ ” فرقة الحمزة ” مستخدماً الأسلحة الثقيلة على مقرات تتبع للواء أحفاد عمر و لواء شهداء إنخل التابعين لذات الفرقة ، في المدينة على خلفية خلافات داخلية أبرزها نشر وثيقة اعتراف من محكمة دار العدل بحوارن للمدعو ” البس” تفيد بأنّ ” الزامل” أخ قيادي لواءي عمر و شهداء إنخل له علاقة بداعش . بحسب مراسل وكالة ” ستيب الإخبارية ” في درعا .

و في سياق متصل أصدرت قوات شباب السنة بياناً عصر اليوم بشأن ما قيل إنّه اعتداء حاصل من قبل جيش الثورة و المدعو سليمان قداح على مقراتها ، حيث جاء في البيان ” حاولت القوات احتواء أمر إطلاق نار من مجموعة تابعة لألوية العمري على حاجز لها في بلدة خربا الحدودية مع السويداء عن طريق توجه العقيد نسيم أبو عرة قائد المجلس العسكري للقوات ، فمنع عناصر لواء درع الجنوب المتواجدين على الحاجز الجنوبي لبلدة معربة وصوله لحلّ الخلاف الحاصل في خربا تحت مسمى جيش اليرموك و تذرعاً باسم جيش الثورة و استغلال الموقف بإغلاق طريق مدينة بصرى الشام بالكامل ” .

و أضاف البيان أنّ ” أحد مقرات شباب السنة في بلدة نصيب تعرض للسرقة و نهب محتوياته و الإساءة لعناصره ، و بعد أن وضح البغي قامت قوات السنة باستنفار حواجزها لمنع أيّ اعتداء قد يحصل على العناصر المتواجدين في بلدة خربا و مدينة بصرى الشام ، لتبدأ المضادات الثقيلة على حاجز معربة باستهداف شباب السنة المتواجدين هناك مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين ” .

و طالب البيان بـ : ” إزالة الحاجز المتواجد على طريق بصرى الشام – درعا لما يتسبب فيه من التضييق على أهالي بصرى الشام و قطع طريق إمدادات نقاط الرباط – إعادة كافة ما تم نهبه من مقر شباب السنة في نصيب و تقديم اللصوص لمحكمة شرعية – وضع حد لتك التصرفات التي تؤثر سلباً على جبهات حوران و تتسبب في منع وصول التعزيزات إليها و زجّ المقاتلين في خلافات جانبية ، إذ أنّ المعارضة في خندق واحد ضد النظام و ميليشياته و ضد تنظيم الدولة ” .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى