الشأن السوري

أحداث ساخنة شهدتها القنيطرة ومنها محاولة اغتيال قيادي بميليشيات الأسد

وقع انفجار مجهول وسط بلدة خان أرنبة الخاضعة لسيطرة قوات النظام في ريف القنيطرة الشمالي ، ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ الواحدة ليلة السبت السابع عشر من يونيو / حزيران الجاري ، و أدى إلى وقوع قتيلين من مرتبات فوج الجولان التابع لميليشيات اللجان الشعبية في خان أرنبة ، هما ” حسان علي السيد و محمد بكر بكر ” بالإضافة إلى إصابة قائد فوج الجولان المدعو ” مجد حيمود ” الذي كان سابقاً قائد فصيل عسكري في المعارضة السورية بعد أن أبرم مصالحة مع نظام الأسد منذ أكثر من ثلاث سنوات ، و أنباء عن بتر رجله . بحسب مراسل وكالة ” ستيب الإخبارية ” في القنيطرة .

و نقلت وكالة النظام ” سانا ” عن محافظ القنيطرة ” أحمد شيخ عبد القادر ” قوله : ” إن إرهابياً انتحارياً فجّر نفسه بحزام ناسف في بلدة خان أرنبة بعد منتصف الليلة الماضية ما تسبب بارتقاء شهيدين و إصابة خمسة آخرين و وقوع أضرار مادية كبيرة في عدد من المنازل”.

و على صعيد آخر أفاد مراسلنا بأنّ اشتباكات عنيفة دارت الليلة الماضية بين قوات المعارضة متمثلة بألوية الفرقان و بين قوات النظام على أطراف بلدة الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الشمالي مما أدى إلى  تدمير ” جرافة مصفحة ” للأخير، كما استهدف مقاتلو المعارضة سيّارات تنقل عناصر للنظام من بلدة خان أرنبة إلى سرية عيد و أنباء عن سقوط قتلى و جرحى من بينهم عناصر لميليشيا حزب الله اللبناني .

و الجدير بالذكر أنّ ” فادي الحاج ” القائد السابق لميليشيا اللجان الشعبية قد قتل بلغم مزروع بسيارته بعد أن أبرم مصالحة مع النظام بفترة قصيرة ، وقد كان هو و ” مجد حيمود ” يداً بيد عندما كانا  في صفوف المعارضة وبعد أن أبرما المصالحة فهل يكون النظام وراء تصفية ” الحاج ” و محاولة اغتيال ” حيمود” ؟!! .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى