ميداني

ما هي “الجبهة الوطنية لتحرير سوريا” التي أعلنت عنها المعارضة بالجنوب؟

نظراً للظروف العصيبة التي تمرّ بها الثورة السورية أعلن إحدى عشر فصيلاً من فصائل المعارضة العاملة في الجنوب السوري و تحديداً في ريف درعا الشرقي و ريف القنيطرة، اليوم السبت الثاني و العشرين من تموز / يوليو الجاري ، عن الاندماج الكامل و تشكيل جسم وطني وعسكري وسياسي جديد تحت اسم ” الجبهة الوطنية لتحرير سوريا ” بحسب بيان مشترك .

و في تصريح خاص لوكالة ” ستيب الإخبارية ” قال القيادي ” أبو محمد الأخطبوط ” قائد ” فرقة فجر التوحيد ” إنّ فصائل الجبهة الوطنية لتحرير سوريا هي من أوائل التشكيلات والمؤسسات الثورية، فهي مشروع وطني تتظافر فيه الجهود لتحقيق الأهداف، و هي تكوين عسكري سياسي اجتماعي يهدف إلى إسقاط نظام الأسد بشكل كامل، و بناء دولة حرّة مستقلة تقوم على أساس الحرية و العدالة و المساواة لكلّ السوريين .

 

و أضاف القيادي موضحاً أنّ التشكيل كيان مستقل نشأ على أرض سوريا ولا يتبع لأيّ جهة خارجية سواء كان تنظيم أو دولة أو تيار أو حزب أو منظمة ، وقد تشكّل بعدد من الفصائل العاملة على الأرض السورية بالإضافة لعدد من مؤسسات المجتمع المدني و الهيئات السياسية و بعض الشخصيات الوطنية التي التقت في الرؤى و اتحدت بالعمل لتحقيق الأهداف لتحرير سوريا والعمل كجسد واحد لا يتجزأ .

 

و أشار إلى أنّه بالنسبة للقيادة سيتم الإعلان عن الهيكلة العامة للقيادة بعد اكتمال التحاق كافة التشكيلات والفصائل الموقعة على ميثاق الجبهة الوطنية، فهناك هناك تشكيلات سيتم الإعلان عنها لاحقاً بأقرب وقت ممكن، فيما يبلغ تعداده قرابة الـ ” خمسة عشر ” ألف مقاتل، و أهم أسبابه الظروف الصعبة التي تمر فيها الثورة السورية والضغوط الكبيرة على الفصائل و غياب القرار الوطني الحرّ .

 

و يضم التشكيل كلًّاً من ” جبهة أنصار الإسلام – لواء الشهيد مجد الخطيب – لواء صقور بيت سحم – لواء صقور الجولان – فرقة فجر التوحيد – الفرقة 16 قوات خاصة – لواء شهداء السبطين – فرقة صلاح الدين – لواء توحيد كتائب حوران – كتيبة جند العاصمة – لواء صقور البادية ” .

 

و أوضح البيان أنّ هدف التشكيل هو ” العمل على إعادة الثورة السورية للاتجاه الصحيح، والخلاص من نظام الظلم، وأن يبقى القرار وطنيًّا حرًّا مستقلًّا لا يرتبط بأجندة أو إملاءات خارجية ، و الحفاظ على المكتسبات المحققة من خلال تضحية الشعب، و على وحدة سوريا أرضًا وشعبًا “.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق