الشأن السوري

تحرير الشام تستعد لحلّ نفسها بالغوطة الشرقية، وعين ترما “منكوبة”

أعلنت هيئة تحرير الشام العاملة في غوطة دمشق الشرقية في بيان رسمي هذه الليلة الثلاثاء الأول من أغسطس / آب الجاري ، عن ” جهوزيتها لحلّ نفسها في كيان واحد مع باقي فصائل قطاع الغوطة الأوسط ” وذلك ” إيماناً منها بضرورة مراعاة آلام شعبنا المكلوم، ووجوب استمرار الثورة على قواعدها الأولى، ، واستجابةً لمطالب وفود الأهالي من الفعاليات المدنية، وتأكيداً منها على أنها جزء لا يتجزأ من هذه الثورة المباركة ” بحسب البيان .

و طالبت الهيئة أهالي الغوطة الشرقية بـ ” المسارعة لدعم هذا المشروع و الدفع بقوّة في سبيل تنفيذه ” موضحة في بيانها أنّ ” الثورة تمر بمنعطفٍ خطير بعد سلسلةٍ من المؤامرات و الدسائس من خلال صناعة شرخ في صفوف الثوار و إلزامهم بمخرجات التفاهمات الدولية الخبيثة من جهة، و بالتهديد بالقصف و الدمار للأهالي الآمنين، وكسر إرادة صمودهم و تخويفهم من احتضان المجاهدين من جهة أخرى ” .

و يأتي إعلان الهيئة مع تكثيف قوات النظام حملتها اليوم على الغوطة مستهدفةً بعشرات الصواريخ والقذائف بلدة عين ترما و أطراف حي جوبر مما أسفر عن مقتل ” أربع نساء و طفل ” وإصابة آخرين بالتزامن مع محاولة اقتحام تصدى لها مقاتلو المعارضة، فيما أعلنت اللجنة الإنسانية بالمجلس المحلي لبلدة عين ترما بأنّها ” منطقة منكوبة ” جراء الاعتداءات المستمرة التي تتعرض لها البلدة والتي راح ضحيتها في الشهر الفائت أكثر من أربعين قتيلاً و مئة جريح .

و قالت اللجنة في بيانٍ نداء استغاثة : إنّ ” الاعتداءات تسببت في توقف أعمال المواطنين نتيجة عدم الاستقرار ، كما تشهد البلدة عجزاً في القطاع الإغاثي نتيجة ابتعاد المؤسسات في أنشطتها عن البلدة، وعجز في القطاع الخدمي و القطاع التعليمي ” .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى