الشأن السوري

إخفاق اجتماع الرياض بسبب تمسك منصة موسكو ببقاء الأسد

انتهى بعد ظهر اليوم الثلاثاء الثاني و العشرين من أغسطس / آب الجاري ، اجتماع المعارضة السورية في العاصمة السعودية الرياض، بين وفد الهيئة العليا للمفاوضات و مجموعتي القاهرة و موسكو ، الذي استمر يومين متواليين دون التوصل إلى الغاية المرجوة و هي ” تشكيل وفد موّحد للمعارضة في مباحثات جنيف ” .

و قد ناقش الاجتماع الاتفاق على برنامج سياسي مشترك، وقد رفض ممثلو مجموعة موسكو الإقرار بأيّ نصٍّ يشير إلى مطلب الشعب السوري برحيل بشار الأسد، وأن لا يكون له أيّ دور في السلطة الانتقالية، إضافة إلى مطالب مجموعة موسكو بالإبقاء على دستور ٢٠١٢ مع بعض التعديلات، وهو الأمر الذي لا يمكن للهيئة العليا أن توافق عليه . بحسب أحمد رمضان رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني .

و قال رمضان في تصريحات صحفية عن منصة موسكو : إنّ ” الذين يعارضون رحيل بشار السفاح ليسوا معارضين بل هم حلفاء لموسكو و إيران، والثورة لن تقبل أن يمثلها هؤلاء ” ، و أشار إلى ” قدر مهمّ من التفاهم تم بين وفد الهيئة العليا و وفد مجموعة القاهرة، وقد أعاق تشدّد مندوبي مجموعة موسكو دون الاستمرار في الجهود لضم ممثلين عن المجموعتين إلى وفد المفاوضات ” .

و من جانبه عبد السلام النجيب، عضو منصة القاهرة، أكد أنّ ممثلي الوفود متفقون على الهدف و مختلفون بالتقنية، حول مصير الأسد و الإعلان الدستوري .

و بدوره اعتبر مستشار الهيئة العليا، يحيى العريضي، أنّ نتيجة الاجتماعات طبيعية لأنّ الاختلاف في النقاش هو على الثوابت .

و أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ، الخميس الفائت ، عن تأجيل المشاورات الفنية قبل المفاوضات في جنيف لتمكين المعارضة من التوصل إلى رؤية واضحة لخوض الحوار، متوقعاً أن يكون أكتوبر / تشرين الأول القادم شهراً حاسماً في الأزمة السورية .

566ad9ffc46188014a8b4598

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق