الشأن السوري

فضائح و خفايا الجولاني و تحرير الشام يكشفها قيادي بالزنكي

قال ” حسام إبراهيم أطرش ” أبرز شرعيي ” حركة نور الدين زنكي ” و عضو شورى ” هيئة تحرير الشام ” سابقاً إنّ ” حسابات هيئة تحرير الشام تُروّج أنّ الزنكي له علاقة مع تركيا و يمزجون تلك الإشاعات بأخبار كاذبة يضلون بها عناصرهم لدفعهم للصدام مع إخوتهم بالزنكي ” .

و خاطب في سلسلة تغريدات على حسابه على موقع ” تويتر ” اليوم الأربعاء السادس من أيلول / سبتمبر الجاري مقاتلي الهيئة قائلاً : ” هل العلاقة مع تركيا جريمة ؟ أم العلاقة مع إيران ؟ وأنتم تعلمون ما قدمته تركيا السنّية للثوار بالشام .. أميركم الجولاني طرح في مجلس شورى الهيئة و لمرتين اثنتين فتح علاقات سياسية مع إيران و ناقش مجلس الشورى بذلك وكان بين الطرح والطرح شهر وألح بذلك ” .

و أضاف أنّ ” الجولاني قال بالعبارة : إنّ ” الأتراك جحاش بالسياسة أمّا إيران فهم يفهمون بالسياسة و يقفون مع حلفائهم وقال نقتصر مع تركيا للحد الذي نستطيع به إدخال الجرحى ” ، ” طبعاً الكلّ يعلم أنّ أعضاء الشورى أغلبهم صورة ولا فعل لهم إلا الهزّ بالرأس ولكن إخوتكم بالزنكي وقفوا بوجهه و قالو له يستحيل هذا أن يمر هذا الأمر ، و أنّ تركيا هي عمقنا الاستراتيجي و الخزان السنّي بجانبنا أمّا إيران فهي عدو تاريخي للمسلمين ” .

و تابع : ” هل تعلمون من هي قيادتكم و من أين تتلقى أوامرها ؟ أمّا سألتم أنفسكم كيف تصل 100 مليون دولار بصفقة الفوعة والكفريا إلى يد الجولاني ؟ الطريق الوحيد لإيصالها هي إيران أو النظام ” .

و أردف : ” سمعت من فم ( أبي ماريا القحطاني ) أنّه قال : كل قياداتنا بالعراق الأمراء والشرعيين تبين لنا أنّهم مخابرات وكان هذا باجتماع .. كيف يقنعكم ( أبو اليقظان السيساوي) بدم إخوانكم بالزنكي وأنتم لا تعلمون أنه يذهب بين الفينة والأخرى إلى مصر ليستضيفه حزب النور .. كيف يقنعكم ( الزبير الغزي ) بدم إخوانكم بالزنكي وهو الذي ترك جهاد اليهود بفلسطين وأتى للإفتاء برقاب المجاهدين بالشام ؟! ” .

و تابع خطابه : ” أمّا سألتم أنفسكم كيف تم قطف رؤوس قادة القاعدة بسوريا بدقة متناهية ولا أحد يعلم وجوههم من السوريين وكان آخرهم ( أبو الخير ) نائب أيمن الظواهري الذي لا أحد يعرف وجهه إلا قلّة ، فالجواب أنّ الجولاني يتخلص من كل رجل يمكن أن ينازعه القرار بالمستقبل ” .

و أضاف : ” هل تعلمون كيف تم إغراؤكم بإخوانكم في أحرار الشام ؟ إنّه الجولاني قالها في مجلس الشورى : ” أرجوكم اسمحوا لي بالقضاء على أحرار الشام و مستعد للجلوس مع العلويين و المسيحيين و الدروز لإنشاء إدارة مدنية ” .

و أوضح : ” وصلنا بالنهاية إلى طريق مسدود و أيقنا بعمالة القيادة .. الجولاني مستعد للجلوس مع كل كفار العالم و غير مستعد للجلوس مع أحرار الشام و الفصائل المجاهدة بالشام .. الجولاني طرح بشكل رسمي بالشورى استئصال الأحرار وألح ولكن كنّا سدّاً منيعاً بوجهه ، مشيراً إلى أنّ هذا ” ليس تفكير الخوارج و إنّما هذا تفكير الباطنية و القرامطة ” .

و الدليل : ” بأحد المجالس يهدّد الجولاني ( أبا الحارث المصري ) بعد أن قال له ( أبو الحارث ) سأنشر شهادتي بسوريا وقد دونتها ، ويقول الجولاني لأبي الحارث : لا تقل لي فتاوى فأنا أستطيع إخراج فتاوى من الكتب تحلّل الزنا ” .

و ختم تغريداته بالقول : ” أيّها المهاجرون و الأنصار هذا غيض من فيض و لذلك خرجنا من الهيئة معلنين أنّنا نريد تحكيم الشريعة و قد أيقنا بعدم ذلك بالهيئة ، فأنا مستعد للمباهلة بما ذكرت بساحة إدلب بيني و بين أيّ عضو شورى بالهيئة ، كما أدعو حسام الشافعي – المتحدث باسم الهيئة – و أبو أحمد حدود – الأمني العام لها – للمباهلة بوسط إدلب على ما ذكرت و بحضور جنود تحرير الشام و الزنكي ومن كان على باطل فتتبع الجنود أصحاب الحق ” .

 

IMG 06092017 215130 0

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى