الشأن السوري

مظاهرات بإدلب تطالب بإخراج تحرير الشام ، و اغتيال أحد شرعييها

خرجت ، اليوم الجمعة الخامس عشر من سبتمبر / أيلول الجاري ، عدة مظاهرات في مناطق متفرقة من محافظة إدلب أبرزها في بلدات ” كلَلي و الدانة و حزانو ” شمالاً و في بلدة ” حاس ” و مدينة ” معرة النعمان ” جنوباً حيث طالب المتظاهرون بإسقاط نظام الأسد و الوقوف بوجه التآمر الدولي على الثورة و فرض بقاء الأسد ، كما طالبوا بإخراج ” هيئة تحرير الشام ” من إدلب و رفعوا لافتات تقول : ” تفرقنا فأصبح مصيرنا بيد غيرنا ، و لا ممثل للشعب السوري في أستانة الكلّ يمثّل مصالحه ” . بحسب مراسل وكالة ” ستيب الإخبارية ” في إدلب .

و تزامنت المظاهرات مع إعلان إدلب منطقة خفض تصعيد رابعة برعاية روسية تركية إيرانية لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد في مؤتمر أستانة الذي اختتمت أعمال جولته السادسة ظهر اليوم ، تبعها تصريح ألكسندر لافرينتيف ، رئيس الوفد الروسي إلى أستانة ، أنّ ” الدول الضامنة لاتفاق ” تخفيف التصعيد ” سترسل ( 1500 ) مراقب إلى محافظة إدلب ” .

و في سياق منفصل ذكر مراسلنا إنّ مجهولين ملثمين قاموا بإطلاق النار على المدعو ” سراقة المكي ” خطيب مسجد ” سعد بن أبي وقاص ” في مدينة إدلب و أحد شرعيي ” هيئة تحرير الشام ” عقب صلاة الجمعة ظهر اليوم في المدينة حيث فارق الحياة فوراً ثمّ أقيمت عليه صلاة الجنازة في المسجد ذاته , و ذلك بعد اغتيال الشرعي ” أبو محمد الجزراوي ” أول أمس جرّاء إطلاق نار من قبل مجهولين في مدينة سراقب شرق إدلب ، وهما منحدران من المملكة العربية السعودية .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق