الشأن السوري

قسد “80% من مدينة الرقة محرّر وغضب الفرات شارفت على النهاية”

قالت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، في بيانها اليوم الأربعاء العشرون من أيلول / سبتمبر الجاري، إنّ : القوات بدأت في الأيام الخمسة الأخيرة حملة مباغتة استهدفت تحصينات تنظيم الدولة في الجبهة الشمالية لمدينة الرقة، وذلك للمرة الأولى في هذه الجبهة .

 

و أضاف البيان أنّ : ” تنظيم الدولة اعتقد أنّ قواتنا لن تكون قادرة على البدء بحملة عسكرية في هذه الجبهة نظراً لاتساع مساحتها ، و تنوّع تفاصيلها ما بين أحياء سكنية و مباني مؤسسات عامة كالصوامع و المطحنة و من خلف ذلك موقع الفرقة السابعة عشر التي تعتبر بحد ذاتها موقعاً عسكرياً استراتيجياً تم تأمينه و استكمال تحرير محيطه، بالإضافة للتحصينات الدفاعية التي كان قد اتخذها التنظيم، و غزارة عمليات التفخيخ و زرع الألغام بالإضافة للدروع البشرية ” .

 

و أوضحت قسد أنّ الحملة حقّقت نتائج عسكرية قوية و بزمن قياسي و بأقل الخسائر، قائلةً : لقد تقدمت قواتنا من محور معمل السكر في شمال المدينة و بحركة عسكرية مباغتة حرّرت كامل محيط الفرقة السابعة عشرة و تأمين جغرافية الفرقة ، و تحرير صوامع مدينة الرقة ، مما أفقد المرتزقة مبادرة المناورة ، و بعثر قواهم ، و استمرت ملاحقة فلوله التي تراجعت إلى داخل الأحياء فتم تحرير أحياء تشرين ، الرميلة ، الروضة ، بالإضافة إلى المطحنة، و أيضاً استطاعت قواتنا إجلاء مئات العوائل من المدنيين إلى المناطق الآمنة ، كما استولت قواتنا على العديد من مخازن الأسلحة .

 

و أفادت قسد بأنّ نسبة تحرير مدينة الرقة أصبحت ( ثمانين بالمئة ) مع استكمال ملاحقة مقاتلي التنظيم و إزالة الألغام في ما تبقى من مساحة المدينة، و اعتبرت أنّ إشعال جبهة شمال الرقة بعد طول مدة هدوئها ، هي جزء من ملامح الخطة العسكرية العامة لتحرير الرقة بأقل الخسائر و نعتبرها من تفاصيل المراحل النهائية لحملة غضب الفرات و التي شارفت على النهاية .

 

و كانت حملة غضب الفرات الكبرى على مدينة الرقة قد بدأت في السادس من حزيران / يونيو الفائت، بينما انطلقت الحملة في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني 2016، بدعم من التحالف الدولي، و أكملت عدة مراحل في أرياف الرقة مما تسبب بوقوع مئات القتلى و الجرحى المدنيين و دمار كبير و تشرد العوائل نتيجة القصف .

^0469E02FDDBC40F3D4EBF1B7F41D552D8774C3F7D40381C4F1^pimgpsh fullsize distr

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى