الشأن السوري

النظام يواصل تضييق خناقه على القلمون الشرقي للضغط بقبول المصالحات

تواصل حواجز قوات النظام تضييق الخناق على مدن وبلدات القلمون الشرقي في ريف دمشق منذ عدة أيام وذلك في سبيل الضغط على أهل المنطقة للرضوخ و القبول بالتسويات و المصالحات و الاستسلام و خاصة ما توارد من أخبار أنّ قوات النظام وميليشياتها من أبناء القلمون الشرقي تسعى لإغلاق الحواجز المحيطة بالمنطقة بشكل نهائي وعدم إدخال أيّ مواد حتّى الغذائية والدوائية .

و قال مراسل وكالة “ ستيب الإخبارية ” في القلمون : إنّ المواد المعيشية لايدخلها النظام إلّا بكميات شحيحة و ذلك انتقاماً من أهالي القلمون لأنّ عناصره لايستطيعون دخول مدنهم التي عاثوا فيها الفساد قبل إخراجهم منها ناهيك عن المضايقات على الحواجز و التفتيش و التضييق و إسماع الكلمات النابية للمدنيين و توبيخهم ضمن سياسة متبعة من النظام .

أما عن فصائل القلمون الشرقي، فأضاف مراسلنا أنّها تتبع سياسة ضبط النفس و الهدوء إلى حين انتهاء موضوع المفاوضات و ظهور النتائج التي ستكون قريباً في جلسة ربّما تكون فاصلة في تحديد المصير للمنطقة وخاصة أن جرى يوم الاثنين الفائت ، اجتماعاً في المحطة الحرارية بين ممثلين مدنيين و عسكريين عن المعارضة و الأهالي في القلمون لشرقي مع ضباط روس وضباط ممثلين عن النظام السوري و تم الحديث عن عدة نقاط منها اعتقال النساء على الحواجز و التضييق على المدنيين و وضع الوفد الروسي بصورة ما يفعله النظام ولم يتم التوصل إلى اتفاق على أن يعقد اجتماع جديد في وقت قريب بالمحطة مع الوفد الروسي المسؤول عن الموضوع .

الجدير ذكره أنّ القلمون الشرقي يضم عدة فصائل للمعارضة وهي حسب مصدر عسكري لن تسمح لقوات النظام بالتمادي وسترد في حال أيّ خرق أو تضييق يحاول افتعاله النظام لإفشال التهدئة وسيكون الردّ بالمثل مع استمرار رباطهم على المحاور المحيطة ببلدات القلمون الشرقي و جباله .

 

2125449707

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى