الشأن السوري

جرائم وتحرش وفوضى بمدينة حلب والأسد يغض الطرف

لوحظ في الآونة الأخيرة في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام و منها مدينة حلب ازدياد الحالات ” اللا أخلاقية ” من قبل الشباب تجاه الفتيات سواء أمام المدارس أو داخل الجامعات دون مراعاة لحرمة تلك الأماكن، فقد ازدادت مؤخراً الشكاوي الواردة من إدارة المدارس أو أهالي الفتيات جراء التحرّش الزائد الذي تتعرض له بناتهم بعبارات لفظية خادشة للحياء .

 

و أشارت مراسلة وكالة ” ستيب الإخبارية ” في حلب إلى أنّ ازدياد هذه الظاهرة يعود سببه أولاً إلى عدم تدخل عناصر الشرطة من قوات النظام أو تدخلها المحدود و الذي لا يقضي على الظاهرة، كما يعزوا الشباب السبب إلى اللباس الفاضح الذي تخرج به أغلب الفتيات، بينما يرى بعضهم السبب في عدم قدرة أغلب الشباب على الزواج نتيجة التكاليف الباهظة و الأسعار الفاحشة، فهذه الظاهرة لم يخلو منها المجتمع يوماً لكن لم تصل للحد الذي وصلت إليه وسط غض للطرف مريب من قبل نظام الأسد الذي يشارك بها عدد كبير من عناصره على حواجزهم .

 

و يوم الأربعاء الفائت قام مراهقين بالدخول إلى مدرسة ” حسّان كيالي ” في حي السريان في حلب عبر القفز على السور و التحرش بالفتيات ، كما قاموا بالاعتداء بالضرب على معاونة المديرة و من ثم ضرب مستخدم المدرسة على رأسه بعد محاولته منعهم من الدخول إلى المدرسة، فيما يستمر هؤلاء بذلك الفعل بشكل شبه يومي وسط عجز من المسؤولين عن ردهم .

 

في حين تشهد مدينة حلب فلتان أمني منتشر بكثرة، فمن حالات اختطاف مقابل فدية مالية إلى حالات قتل بقي المجرم فيها طليقاً، و من الحوادث التي جرت عند الساعة العاشرة ليلاً نهاية الشهر الفائت، قالت مراسلتنا: إن أحد الأشخاص حين مروره قرب حي الإذاعة فإذا بشاب يطلب منه مساعدته بحمل كيس لداخل بناء قريب منهما و حين وصل الرجل تفاجأ بشاب آخر مختبئ قام برفقة زميله بتقييد الرجل و سرقة ما يملك من مال و ممتلكات شخصية تحت تهديد السلاح، و عندما حاول المقاومة قام أحد الشابين بطعنه بسكين كان يحملها قبل أن يبادرا بالهرب رغم كثرة الحواجز الأمنية ولا سيما الشرطة الروسية، لتحضر بعدها عناصر الأمن للمكان، بينما نقل الرجل للمشفى لتلقي الإسعافات اللازمة .

 

و في سياق متصل، اختطف ستة من عناصر الأمن فتاة في السابعة عشرة من عمرها وذلك قرب منزلها الواقع في حي الفرقان، يوم الجمعة الفائت، أمام المارّة الذين لم يجرؤ أحد منهم على الاقتراب ليتم وضعها داخل سيّارة بيك أب تتبع للفرع رغم صراخها و محاولتها منعهم من ذلك ليتم أخذها إلى مكان آخر حيث تناوب العناصر الستة على اغتصابها داخل السيّارة قبل أن تعود الفتاة إلى منزلها بعد عدة ساعات وهي في حالة انهيار تام بينما آثر أهلها السكوت إثر تهديدات تلقونها من عناصر الأمن بالقتل في حال تكلمهم .

sdgdg

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى