الشأن السوري

“يوم الغضب السوري” مظاهرات بكافة دول العالم وصرخة بوجه الاستبداد

دعا ناشطون سوريون إلى يوم “غضب سوري” غداً السبت الرابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في جميع عواصم ومراكز صنع القرار في العالم للتعبير عن استيائهم من الحالة التي وصلت إليها سوريا.

وتداول ناشطون سوريون خلال الأيام الماضية وسم “#يوم_الغضب_السوري” لحشد الملايين في يوم واحد وإيصال رسالة للشعوب الحرة والعالم أنَّ رئيس النظام بشار الأسد هو “الإرهابي الأول في سوريا” ومطالبة المجتمع الدولي بمحاسبته والتنديد بجرائم الميليشيات الإيرانية واللبنانية والعراقية والأفغانية والقوات الأجنبية في البلاد.

كما دعا الناشطون، أحرار العالم إلى المشاركة في التظاهرات والنشاطات والفعاليات الثورية يوم غد السبت للتعبير عن غضبهم من الحالة التي وصلت إليها البلاد من دمار للمدن وتهجير للمدنيين وتقسيم للأراضي ، نتيجة تمسك نظام الأسد بالحكم وبسبب الدعم الروسي والميليشيات الإيرانية.

وطالب المشاركون بالحملة، المجتمع الدولي بالوقوف على التزاماته الأخلاقية والإنسانية تجاه ما يمر به الشعب السوري من إبادة جماعية، ولمعرفة مصير المعتقلين في سجون الأسد،كما وجهوا رسائلهم للعالم أجمع بأنه لا يمكن تحقيق السلام في سوريا إلا بإسقاط نظام الأسد.

وأعلنت تنسيقيات السوريين في عدد من بلدان العالم المشاركة بفعاليات خاصة في “يوم الغضب”، من بينها تنسيقية السوريين في تركيا وأيضًا التنسيقية في ألمانيا.

وفي حديث خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” قال معتز شقلب، أحد منظمي حملة “يوم الغضب السوري وأمين عام اتحاد تنسيقيات الثورة حول العالم إنَّ “يوم الغضب حملة أطلقها ناشطون مستقلون وأعلن اتحاد التنسيقيات مشاركته فيها من خلال مظاهرات كبيرة ستكون بمختلف العواصم العالمية وبالداخل السوري”.

وأضاف شقلب “يوم الغضب هو صرخة بوجه الاستبداد والقهر والظلم وطغيان العالم وتخاذلهم عن نصرة الشعب السوري ، وهذا اليوم لأجل معتقلينا الذين يغييبهم النظام بمعتقلاته وسجونه، يوم الغضب لأجل أن لا ننسى دم شهدائنا وتجديد العهد لهم أننا ماضون على دربهم”.

وتابع “هذا اليوم هو صرخة بوجه المحتل الايراني والروسي اللذان دنسا أرض سورية، ودعوة لإعادة الثورة لطريقها الذي بدأته وخطفوها منه”.

وتأتي الحملة أيضا ردّاً على محاولات تقوم بها جهات مجهولة لتشويه صورة الثورة السورية ووصم السوريين بالإرهاب وتنامي هذه الظاهرة مؤخراً.

ودعت حركة “ضمير” التي تضم ناشطين سوريين، في بيان لها قبل أيام إلى المشاركة الواسعة في “يوم الغضب السوري”، الذي يرفض ديكتاتورية بشار الأسد والمشاريع التي تؤول إلى تقسيم سوريا، مشددةً على ضرورة إحياء الثورة السلمية “من تحت رماد التآمر والخيانة والطائفية والمناطقية والتشرذم والولاءات اللاوطنية وعناوينها الوهمية المخادعة بحسب ما جاء في البيان.

3b3dfcb7 b835 4b18 9153 d51337179781

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى