الشأن السوري

معارك عنيفة بدرع الفرات .. كتلة السلطان مراد تُهاجم الجبهة الشامية

قامت كتلة السلطان مراد صباح اليوم الأحد الخامس عشر من أكتوبر / تشرين الأول الجاري، باقتحام نقاط رباط كتلة الجبهة الشامية على جبهات الوحدات الكردية في قرية الحمران التابعة لبلدة الغندورة في ريف حلب الشرقي ضمن منطقة ” درع الفرات “، و اندلعت على إثرها معارك عنيفة بالأسلحة الثقيلة و المتوسطة بين الطرفين .

و في تصريح خاص لوكالة ” ستيب الإخبارية ” أفاد المقدّم ” محمد الحمادين ” الملقب بـ ” أبي رياض ” قائد كتلة الشامية و الناطق العسكري للجبهة الشامية بأنّ ” رتلاً من كتلة السلطان مراد و أحرار الشرقية و فرقة الصفوة قام بالتوجّه إلى منطقة الحمران، حيث ترابط عناصر الشامية على منطقة الـ” pkk ” في الساعة 7.30 صباح اليوم، وقام هذا الرتل المكوّن من 55 آلية معظمها رشاشات ثقيلة، بإطلاق النار باتجاه نقاط رباطنا و تم الردّ على الرتل، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة .. و كتلة السلطان تقوم حالياً بالرمي بالرشاشات الثقيلة على نقاط رباطنا ” .

و أوضحت كتلة الشامية في بيان لها اليوم أنّ الجبهة الشامية قامت بتسليم معبر باب السلامة للحكومة المؤقتة في مبادرة جاءت ترجمة عملية لمطالبات المدنيين والعسكريين وفي مناسبات عديدة بالانضواء تحت مشروع جامع يمثل السوريين، مما أثار فصيل السلطان مراد حيث رأى في ذلك تهديداً لمصالحه فبادر لقطع الطرقات في مناطق مختلفة من ريف حلب المحرر، الأمر الذي استدعى تدخل العقلاء والوجهاء وشيوخ العشائر والمجلس الإسلامي السوري لإزالة اللبس وتقريب وجهات النظر حيث أبدت جميع الأطراف حرصها على عدم اللجوء إلى القوة وعدم تعريض أمن الناس للخطر، فيما فوجئت الجبهة اليوم برتل کبير جهزه فصيل السلطان مراد وفصائل أخرى بمهاجمة منطقة الحمران و بدأ بإطلاق النار على عناصرها مما اضطرها للدفاع و التصدّي لهذه الهجمة ” . بحسب البيان .

و في غضون ذلك خرج أهالي القرى الواقعة على طريق الراعي الغندورة بمظاهرة للوقوف بوجه الأرتال التي تحارب الجبهة الشامية على جبهات الرباط و قيام المتظاهرين بقطع الطرقات بالإطارات المشتعلة .

و يوم الخميس الفائت قامت ” فرقة السلطان مراد ” و الفصائل المنضوية ضمن كتلتها في منطقة ” درع الفرات ” ، بقطع الطرقات في منطقتي الغندورة و الراعي أمام السيّارات القادمة من معبر باب السلامة إلى معبر ” الحمران ” الواقع على حدود مناطق الوحدات الكردية في مدينة منبج شرق حلب ، و حوّلت الفرقة طريق السيّارات إلى معبر يسمّى ” الشطل ” و هو غير مُجهّز لاستقبال السيّارات ، في خطوة استفزازية لفصيل الجبهة الشامية، و تنفيذ تهديداتها التي أطلقتها ضد الشامية في محاولة منها السيطرة على المعابر الحدودية مع تركيا في محاولة للالتفاف على اتفاق الحكومة المؤقتة و الشامية الذي تم يوم الثلاثاء الفائت .

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق