الشأن السوري

محلّي ديرالزور يطلق نداءً إنسانياً، ومعاناة متعدّدة للمدنيين

أطلق المجلس المحلّي لمحافظة دير الزور، في بيان اليوم السبت الحادي و العشرين من أكتوبر / تشرين الأول الجاري، نداءً إنسانياً موجّهاً إلى “أنطونيو غوتيريس” الأمين العام للأمم المتحدة، و مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، و “ستيفان ديمستورا” المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا بالإضافة إلى مجموعة أصدقاء الشعب السوري، من أجل التحرك العاجل لإنقاذ المدنيين في دير الزور، و طالب بتأمين ممرات إنسانية آمنة للمدنيين، و إدانة القصف العشوائي عموماً، و تجريم القصف المتعمّد للمعابر المائية، و تشكيل لجنة تحقيق دوليّة لملاحقة المسؤولين عن المجازر .

و في تصريح خاص لوكالة ” ستيب الإخبارية ” قال السيّد ” أنس فتيح ” رئيس مجلس دير الزور المحلّي : إنّ ” الوضع الإنساني كارثي بالنسبة لسكان دير الزور حيث تتمثّل المعاناة أولاً بالقصف الجويّ المستمر، ثم بمحاولة الهروب من هذا الجحيم فيحدث القتل على معابر الموت من غارات روسيّة و سوريّة إضافة إلى عمليات القنص من جيش النظام و الألغام المائية التي زرعها النظام فضلاً عن الألغام الأرضية التي زرعها داعش، فطريقُ النزوحِ محفوفٌ بالمخاطر نتيجة عدم وجود ممرات آمنة و هذه مهمّة المجتمع الدولي قبل بدء أيّ معركة ” .

و أضاف فتيح : أنّ ” القسم الثالث من المعاناة يتمثّل بالنازحين في مخيمات أراضي قوات سوريا الديمقراطية الذين يعانون من العنصرية و انتهاكات مختلفة لحقوق الإنسان وصلت لحد الانتهاكات الجنسية حيث سجّل عدة حالات تحرش بالنساء و الفتيات و غيرها، وهناك من يضاوره الجوع و العطش و يبيت بالعراء، فالمخيمات التي يقودون النازحين إليها هي أشبه بالمعتقلات، و كثير من الحالات تتطلب كفيل كردي كي تتمكّن العائلة من دخول المخيم أو الخروج منه ” .

و تابع قوله : إنّ ” قسماً من النازحين يتجه إلى مناطق سيطرة قوات المعارضة في محافظتي إدلب و حلب ظنّاً منهم أنّهم وصلوا برّ الأمان إلّا أنّه لا توجد في هذه المناطق الحد الأدنى من الشروط الإنسانية حيث ضاقت المخيمات بأهلها و ارتفعت أجور المنازل جداً، فيما تبذل المنظمات الإنسانية جهوداً خجولةً و لا تتعامل مع المشكلة على أنّه كارثة إنسانية أو حالة طوارئ إنّما تتعامل معها على أنّها استمرار لحالات النزوح في تلك المناطق ” .

IMG 21102017 144343 0

و ذكر البيان أنّه في شهر أيلول/ سبتمبر الفائت تمّ استهداف المعابر المائية عبر نهر الفرات في بلدات و قرى: ” هجين، القورية، البوليل، حوايج ذياب، الشميطية ” بشكل متعتمد من قبل الطيران الحربي، وتكرر الاستهداف في شهر تشرين الأول الحالي للمعابر المائية في بلدات وقرى: ” الميادين، العشارة، القورية، الباغوز، صبيخان، موحسن، الطابية “، مما أسفر عن وقوع عدة مجازر، حيث وثقت الشبكات الإعلامية و مراكز توثيق الانتهاكات في دير الزور مقتل (148) مدنياً بينهم نساء و أطفال، و وقوع (197) جريحاً .

IMG 0743

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى